• رحيل طارق مصطفى رغم التتويج بكأس السوبر وتصدر الدوري.. و60% من الأندية تغير أجهزتها الفنية مبكرا

ارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم في الدوري الأردني للمحترفين لكرة القدم خلال الموسم الحالي 2026-2027 إلى ستة مدربين، بعد قرار الفيصلي إنهاء عقد المدير الفني المصري طارق مصطفى، رغم قيادة الفريق إلى التتويج بكأس السوبر الأردني وتصدر جدول ترتيب الدوري مع نهاية الجولة السابعة.

وتعكس التغييرات الفنية المتسارعة حالة عدم الاستقرار التي تشهدها أندية المحترفين، بعدما لجأت ستة أندية من أصل عشرة إلى تغيير أجهزتها التدريبية، رغم مرور سبع جولات فقط من أصل 27 جولة في البطولة.

الفيصلي ينهي مهمة طارق مصطفى ويتعاقد مع جواو موتا
قرر مجلس إدارة النادي الفيصلي، الجمعة 6 تشرين الثاني، فسخ عقد المدرب المصري طارق مصطفى، والتعاقد مع البرتغالي جواو موتا لتولي القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة.

وجاء القرار رغم نجاح مصطفى في قيادة الفيصلي للتتويج بلقب كأس السوبر الأردني مطلع الموسم، والمحافظة على صدارة الدوري المحلي حتى نهاية الجولة السابعة.

إلا أن النتائج الآسيوية للفريق شكلت عامل ضغط على الجهاز الفني، بعدما تلقى الفيصلي ثلاث خسائر في دوري أبطال آسيا 2، ما أضعف حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة.

ستة أندية تغير مدربيها خلال أسابيع

لم يكن الفيصلي النادي الوحيد الذي لجأ إلى تغيير جهازه الفني خلال المرحلة الأولى من الدوري، إذ سبقه خمسة أندية اتخذت قرارات مماثلة، سواء بإنهاء عقود المدربين أو عقب تقديم استقالاتهم.

وكان الوحدات قد أنهى مهمة مدربه وسيم البزور، قبل التعاقد مع المصري عماد النحاس لقيادة الفريق.

وفي العربي، تولى ديان صالح المهمة خلفا لعماد رشاد الذي تقدم باستقالته، بينما تعاقد الحسين إربد مع الإسباني كورو توريس خلفا للمدرب أحمد هايل.

كما شهد دوقرة تغييرا فنيا بتولي أنزور نفش المسؤولية عقب استقالة أحمد عبد القادر، في حين استعان شباب الأردن بالتونسي وليد الشتاوي خلفا للمدرب الإسباني كارلوس ألبرتو.

أربعة أندية فقط تحافظ على الاستقرار الفني

في المقابل، حافظت أربعة أندية على أجهزتها الفنية منذ بداية الموسم، وهي البقعة بقيادة أمجد أبو طعيمة، والسلط بقيادة رائد عساف، والرمثا تحت إشراف المدرب الكرواتي رادان غاسانين، والجزيرة بقيادة رائد الداود.

وتشكل هذه الأندية 40% فقط من فرق الدوري الأردني للمحترفين، مقابل 60% لجأت إلى تغيير المدربين خلال أول سبع جولات.

تغييرات مبكرة تفتح ملف الاستقرار الفني والتكاليف المالية

تثير كثرة التغييرات التدريبية تساؤلات بشأن آليات التخطيط الفني داخل الأندية الأردنية، ومدى منح الأجهزة التدريبية الوقت الكافي لتنفيذ برامجها، خصوصا أن البطولة لا تزال في مراحلها الأولى.

ولا تقتصر تداعيات هذه القرارات على الجوانب الفنية، بل قد تمتد إلى الأعباء المالية المترتبة على فسخ العقود، بما يشمل التسويات المالية والشروط الجزائية المحتملة.

ومع اقتراب نهاية المرحلة الأولى من الدوري، التي تقام بنظام ثلاث مراحل للموسم الثاني على التوالي، يبرز الاستقرار الفني بوصفه أحد التحديات الرئيسية أمام الأندية، في ظل استمرار المنافسة على اللقب والمراكز المتقدمة.