محكمة مغربية تخفض حكماً بسجن مغني راب فرنسي في قضية اختطاف
قضت محكمة الاستئناف بطنجة بخفض مدة سجن مغني الراب الفرنسي المغربي وليد جورجي المعروف باسم "مايس"، من سبعة أعوام إلى عام، في قضية "تكوين عصابة إجرامية ومحاولة اختطاف"، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الجمعة.
وتوقعت عدة مواقع إخبارية مغربية، بينها موقع ميديا24، أن يغادر "مايس" السجن قريباً بعد خفض الحكم بسجنه إلى عام واحد، باعتبار أنه معتقل منذ مطلع العام الماضي.
وأكد وكيل المغني المحامي سعيد حرير في وقت لاحق لوكالة "فرانس برس" خفض الحكم أمام الاستئناف إلى عام واحد، معرباً عن "ارتياحه لهذا القرار الذي يمثل تقدماً مهما" و"يفتح أفقاً جديداً" لموكله.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية في طنجة دانت نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر المغني الشهير في فرنسا، بالضلوع في تحريض عصابة مأجورة لاختطاف واحتجاز أحد منافسيه في مراكش بسبب خلاف شخصي بينهما.
ونفى حينها هذه التهم، بينما اعتبر دفاعه أن الملف لا يتضمن أي عنصر يربطه بباقي الأشخاص الموقوفين في هذه القضية، بحسب مواقع إخبارية مغربية.
ودين معه متهمون آخرون بأحكام تراوح بين السجن النافذ عشرة أعوام وسنة واحدة غير نافذة في المرحلة الابتدائية، لكنهم استفادوا أيضاً من خفض هذه العقوبات أمام الاستئناف، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام المغربية الجمعة.
أوقف "مايس" في المغرب في كانون الثاني/ يناير قادماً من دبي حيث كان يقيم، علما أن القضاء الفرنسي أصدر في العام 2023 مذكرة توقيف في حقه في قضية ثانية يتهم فيها بممارسة العنف.
وحكم عليه في هذه القضية غيابياً بالسجن عشرة أشهر في فرنسا، لإدانته بالضلوع في حادث عنف جماعي تسبب بستة أيام من العجز الموقت عن العمل للضحية، لدى خروجه من الاستوديو في أيلول/ سبتمبر 2018 في باريس.