حسم الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت الثلاثاء، لكن حجم أغلبيتهم يتوقف على نتائج 48 سباقا انتخابيا لم تُحسم بعد، وسط تفاوت كبير في الاحتمالات.

وتتوقع شبكة إن بي سي نيوز أن يفوز الديمقراطيون بـ259 مقعدا في مجلس النواب. ويتطلب ذلك فوزهم بـ 19 مقعدا إضافيا من أصل الـ48 التي لم تُعلن نتائجها بعد، ما يمنحهم في هذه الحالة فارقا يبلغ 83 مقعدا، وهو الأكبر للحزب منذ عام 1990.

وجرت انتخابات التجديد النصفي لعام 1990 في منتصف ولاية الرئيس جورج بوش الأب، وفي خضم حرب الخليج. وفاز الديمقراطيون حينها بـ 267 مقعدا، مقابل 167 مقعدا للجمهوريين، بفارق 100 مقعد.

وفي مجلس الشيوخ، انتزع الديمقراطيون سبعة مقاعد من الجمهوريين، بينها مقاعد في تكساس وكانساس وساوث كارولاينا وأوهايو وأيوا، وهي ولايات فاز بها الرئيس دونالد ترامب بفارق تراوح بين 11 و18 نقطة مئوية في انتخابات الرئاسة عام 2024.

ويشغل الديمقراطيون حاليا 54 مقعدا مقابل 44 للجمهوريين، فيما لا تزال المنافسة في ألاسكا وميسيسيبي متقاربة إلى حد يحول دون حسمها.

وتُعد خسارة الحزب الحاكم مقاعد في انتخابات التجديد النصفي نمطا مألوفا. ففي 8 من آخر 10 انتخابات من هذا النوع، خسر حزب الرئيس مقاعد في مجلس النواب، باستثناء عامي 1998 و2002. لكن التحول الانتخابي هذا العام كان أكبر من المعتاد بكثير.