القصر
العالم العربي

مجلس الصحافة يحذر من "أجندات أجنبية"

محرر العالم العربي 3 دقيقتان قراءة

دعا المجلس الوطني للصحافة المؤسسات الإعلامية المغربية إلى مواجهة ما وصفه بـ”الأجندات الإعلامية الأجنبية التي تخدم مصالح الهيمنة والتسلط والاستعمار”، محذرا من التضليل الإعلامي غير المسبوق الذي تتعرض له قضية الوحدة الترابية للمملكة، ومشددا على ضرورة تبني إستراتيجية إعلامية رصينة لمواكبة التحديات المقبلة المرتبطة بقضية الصحراء المغربية.

وثمن المجلس، في بلاغ صحافي حول دور الإعلام المغربي في مواجهة التحديات المقبلة التي تنتظر قضية الوحدة الترابية، الانتصارات الدبلوماسية المتتالية التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، معربا عن ارتياحه لمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم 30 أكتوبر 2026، عقب قرار مجلس الأمن عدم تمديد ولاية بعثة المينورسو في الأقاليم الجنوبية، وفق ما أورده البلاغ.

وانتقد المجلس الوطني للصحافة ما اعتبره دعايات مضللة يروج لها أعداء الوحدة الترابية للمملكة، مشيرا إلى أن عددا من وسائل الإعلام الأجنبية تساهم في نشر هذه الدعايات بسبب جهلها بالحقائق التاريخية المرتبطة بعدالة قضية الأقاليم الجنوبية للمغرب، أو خدمة لأجندات الجهات التي نصبت نفسها وصية على الانفصال، وتزعم مناصرة ما تسميه “القضايا العادلة”.

واعتبر المجلس أن هذه الممارسات الإعلامية تهدف إلى تأييد النزاع ومعاكسة الوحدة الترابية للمملكة، وتتنافى مع قواعد العمل الصحافي المبنية على النزاهة والموضوعية واحترام الأخلاقيات المهنية، داعيا المؤسسات الإعلامية الوطنية، بمختلف أصنافها، إلى تحمل مسؤوليتها في مواجهة التضليل الإعلامي الذي يستهدف القضية الوطنية.

وفي هذا الصدد، دعا المجلس الوطني للصحافة إلى التصدي للأجندات الإعلامية الأجنبية التي اعتبر أنها تخدم مصالح الهيمنة والتسلط والاستعمار، من خلال تبني المؤسسات الإعلامية المغربية إستراتيجية إعلامية رصينة، أساسها تكريس حق المملكة المغربية في سيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية.

وشدد المصدر ذاته على أن مواجهة هذه الأجندات تقتضي تعزيز الجهود المهنية والرفع من القدرات البشرية وتأهيل الكفاءات الصحافية، بما يمكن الإعلام الوطني من مواكبة التطورات المرتبطة بالقضية الترابية والتصدي للمناورات التي تستهدف المكاسب الدبلوماسية المحققة.

وأكد المجلس أهمية تعبئة القدرات المهنية للمؤسسات الإعلامية المغربية لمواجهة المحاولات التي تسعى، وفق تعبير البلاغ، إلى الالتفاف على الانتصارات التي حققتها المملكة، وذلك في سبيل تعزيز السيادة على كامل التراب الوطني المغربي.

اقرأ النسخة الكاملة