القصر
العالم العربي

مأساة في فرنسا.. قتيلان و16 جريحًا في حادث حافلة تقلّ تلاميذ

محرر العالم العربي 4 3 دقائق قراءة

لقي شخصان، أحدهما قاصر والآخر شاب، مصرعهما وأصيب 16 آخرون، إثر حادث سير تعرضت له حافلة للنقل بين المدن كانت تقل تلاميذ صباح الجمعة في إقليم آن شرقي فرنسا.

اعلان
اعلان

ووقع الحادث نحو الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، في منطقة لانت، جنوب مدينة بورغ أون بريس، بعدما انحرفت الحافلة عن مسارها واصطدمت بشجرة قبل أن تستقر في خندق بمحاذاة الطريق الإقليمية D22، وفق ما أفاد به رئيس البلدية إيف كريستان لوكالة "فرانس برس".

وكانت الحافلة تقل 63 راكباً، بحسب بيان أصدرته محافظة إقليم آن في الساعات الأولى من صباح الجمعة، مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن سقوط عدة ضحايا، بينهم شخصان تعرضا لتوقف قلبي وعائي، إضافة إلى 16 مصاباً.

وعقب الحادث، فعّل محافظ إقليم آن مركز العمليات الإقليمي، بهدف تنسيق تدخل مختلف الأجهزة والجهات المشاركة في إدارة الأزمة، فيما انتشرت فرق الإسعاف والإنقاذ وقوات الأمن في موقع الاصطدام.

وقالت مصالح الدولة إن رؤساء البلديات ساهموا أيضاً في عمليات الإغاثة، في وقت دعت فيه المحافظة السكان إلى تجنب المنطقة لإفساح المجال أمام فرق الطوارئ للقيام بمهامها.

وأوضح رئيس بلدية لانت أن مروحيتين جرى نشرهما في موقع الحادث للمساعدة في عمليات الإنقاذ ونقل المصابين، كما فُعّلت خطة الإنقاذ البلدية، وتولت بلدية مجاورة استقبال عائلات الضحايا وتوفير الدعم اللازم لها.

وقالت شاهدة عيان لصحيفة "لو بروغريه" إنها كانت من أوائل الذين وصلوا إلى مكان الحادث، حيث لاحظت تناثر أغصان الأشجار على الطريق قبل أن تقترب من الحافلة.

وأضافت: "كان بعض التلاميذ يخرجون من الحافلة لدى وصولي، فيما كان آخرون يصرخون ويبكون. كان المشهد صادماً للغاية".

تحقيق لتحديد أسباب الحادث

فيما لا تزال ظروف انحراف الحافلة عن الطريق وأسباب اصطدامها بالشجرة غير واضحة، فتح الادعاء العام تحقيقاً عاجلاً بتهم القتل والإصابة على الطرق في ظروف مشددة، وأسند التحقيق إلى قسم الأبحاث التابع للدرك في مدينة ليون.

ولم يتمكن المحققون حتى الآن من الاستماع إلى سائق الحافلة، الذي نُقل بدوره إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما كلف الادعاء العام جمعية متخصصة في مساعدة ضحايا الحوادث بالمشاركة في ترتيبات استقبال عائلات الضحايا، التي وضعتها المحافظة لمرافقة أسر المتضررين وتقديم الدعم اللازم لها.

وأعلن وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو، عبر منصة "إكس"، توجهه إلى موقع الحادث لمتابعة تطورات عمليات الإنقاذ والوقوف على الوضع.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن أسفه للحادث، ووصفه بأنه"مأساوي".

أما وزير التربية والتعليم إدوار جفراي، فقد أعرب عن تعازيه للضحايا وعائلاتهم، قائلا في تصريحات لوسائل الإعلام: "إنها محنة بالنسبة إلينا دائماً".

بدورها، وصفت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل براون-بيفيه الحادث بأنه "مأساة مروعة"، معربة عن تضامنها مع عائلات الطفلين اللذين لقيا حتفهما والمصابين وزملائهما والمجتمع التربوي.

اقرأ النسخة الكاملة