القصر
العالم العربي

ما التطوّر الحاصل في جراحة ترميم الثدي للحدّ من الأثر النفسي على مريضة السرطان؟

محرر العالم العربي 4 دقيقتان قراءة

تُعدّ جراحة استئصال الثدي من الهواجس الأساسية للمرأة لدى تشخيص إصابتها بسرطان الثدي. فأول ما يقلقها عندها أن تخسر قطعة من جسمها، ما يثير مخاوف تصعب السيطرة عليها. ورغم أن الاستئصال الكامل قد يكون ضرورياً اليوم في حالات معينة محدودة، سمح التطوّر الحاصل في جراحات استئصال الثدي بالحد من الضغط النفسي على المريضة في هذا المجال عبر الحد من آثار الاستئصال عليها نتيجة التطور في التقنيات الجراحية.

ما التطوّر الذي حصل في جراحة استئصال الثدي للحد من الأثر النفسي على المريضة؟

غالباً ما تتعافى مريضة سرطان الثدي لكن يرافقها أثر جراحة استئصال الثدي طوال حياتها حتى بعد التعافي. وهنا يأتي دور الجراحة الترميمية بحسب الطبيب الاختصاصي في جراحة ترميم الثدي الدكتور شارل معلوف لتتابع المرأة حياتها بشكل طبيعي بحد أدنى من الأثر النفسي والجسدي. وقد حصلت بالفعل تطورات مهمة على حد قولها في جراحة استئصال الثدي والجراحة الترميمية للحد من الأثر. والأهم أنه أصبح من الممكن ترميم الثدي من جلد المرأة والدهون التي لديها دون الاستعانة بحشوة صناعية دائماً مثل السيليكون وغيره. 
من جهة أخرى، على مستوى حشوات السيليكون، تتوافر حالياً بشكل أنعم وتركيبة تسمح بالحصول على مظهر طبيعي أكثر لدى اعتمادها في ترميم الثدي.
وتتوافر أيضاً تقنية حقن الدهون التي تسمح بالاقتراب أكثر بعد من المظهر الطبيعي فتبدو النتئاج أفضل بكثير، ما يساعد المرأة على متابعة حياتها وتخطي الآثار الجانبية وطيّ الصفحة بعد تجربة المرض رغم صعوبتها في حينها.


هل صحيح أن من الأفضل ترميم الثدي في مرحلة لاحقة بعد الاستئصال في مرحلة أولى؟

النتيجة الفضلى التي يمكن الحصول عليها بحسب معلوف هي لدى ترميم الثدي في اليوم نفسه مع عملية الاستئصال. لكن ثمة حالات محدودة خاصة لدى بعض النساء يكون من الضروري فيها الانتظار لبعض الوقت قبل إجراء جراحة الترميم بعد العلاج. في معظم الحالات تجرى الجراحة في الوقت نفسه لأن الجلد يكون ناعماً ويكون الاستئصال مباشراً ويمكن الحصول على نتيجة فضلى. والأثر النفسي على المريضة يكون أخف لأنها تستعيد كل الثدي المعتاد حتى تتخطى الأثر النفسي للجراحة.

هل يحول العلاج بالأشعة دون إجراء جراحة الترميم؟

ليس هناك ما يمنع اللجوء إلى جراحة التجميل والترميم بعد الجراحة ولا حتى العلاج بالأشعة بعكس ما يعتقد كثيرون. يمكن إجراء جراحة التجميل في كل الحالات، لكن لا يفضّل معلوف العلاج بالأشعّة بعد الجراحة لأنه يؤثر إلى حد ما على النتيجة ويزيد سماكة الجلد والعضل وعلى حشوة السيليكون، لكنّ لكل شيء حلاً، إذ تتوافر تقنيات جديدة تسمح بإضفاء المزيد من النعومة على الثدي حيث يكون العلاج بالأشعة قد ترك أثراً.

اقرأ النسخة الكاملة