القصر
العالم العربي

"لم يعد هناك مكان تهرب إليه".. منشورات إدارة ترمب ضد المهاجرين تثير انتقادات

محرر العالم العربي 2 دقيقتان قراءة

أثارت صور وفيديوهات نشرتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بمناسبة "عيد الهالوين"، على وسائل التواصل الاجتماعي قُبيل انتخابات التجديد النصفي، انتقادات واسعة بسبب خطابها التحريضي ضد المهاجرين.

ونشرت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (آي سي إي)، أمس السبت، مقطع فيديو على منصة إكس تضمن مزيجا من رسوم وحوش ومهرجين ويقطين إلى جانب لقطات لعمليات توقيف واحتجاز مهاجرين غير نظاميين.

أخبار مقترحة

  • صداقة دمرتها 4 مقالات.. صاحب ووترغيت يروي خطر الاقتراب الزائد من المصادر
  • من بينهما جبل الفأس.. ترمب يلوح بضرب موقعين نوويين في إيران

ويصور مقطع الفيديو، الذي أُنجز على إيقاع أغنية "ثريلر" لمايكل جاكسون، عمليات توقيف مهاجرين، وتُسمع كلمات الأغنية التي تقول "تسمع الباب يرتطم بقوة وتدرك أنه لم يعد هناك مكان تهرب إليه، تشعر بتلك اليد الجليدية وتتساءل عما إذا كنت سترى الشمس مجددا".

وتظهر مقاطع فيديو أخرى، شاركها مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) ومسؤول في وزارة الحرب، إدارة ترمب وهي "تطارد أعداء أمريكا" مستعينة بصواريخ وفرق أمنية أو تقبض على وحوش.

صور ورسائل تحذيرية

وفي السياق نفسه، نشرت وزيرة الزراعة الأمريكية بروك رولينز، السبت، على منصة إكس، صورة رجل أسود البشرة يقف أمام رزم مكدسة مما يبدو أنها أوراق نقدية أمريكية، تحمل عنوان "محتال في برنامج المساعدات الغذائية"، في إشارة إلى برنامج المساعدات الغذائية التكميلية، المعروف سابقا باسم "قسائم الطعام".

ويظهر الرجل في الصورة رافعا ما يبدو أنها ورقة نقدية مشتعلة. وكُتب على الصورة "بعض الأزياء التنكرية لها ثمن، أما هذا الزي فعقوبته السجن".

وفي منشور آخر نشره البيت الأبيض على منصة "إكس"، الخميس، ظهرت صورة ليقطينة نُحت عليها شكل قبعة "سومبريرو" المكسيكية، مرفقة بعبارة "لقد حل موسم الرعب".

وتأتي هذه المنشورات قبل 3 أيام من انتخابات التجديد النصفي، بالتزامن مع حملة واسعة تشنها الحكومة لإبراز إجراءاتها الصارمة في إنفاذ قوانين الهجرة، وتسليط الضوء على جهود مكافحة الاحتيال بهدف توفير أموال دافعي الضرائب، في وقت جعل فيه ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وغيرها من الضغوط الاقتصادية مسألة القدرة على تحمل تكاليف المعيشة إحدى أبرز أولويات الناخبين.

وصعّدت إدارة ترمب خلال الأسابيع الأخيرة خطابها المناهض للمهاجرين واتهاماتها المتعلقة بالاحتيال، بما في ذلك الاتهامات الموجهة إلى النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر، ذات الأصول الصومالية، التي فتش عملاء اتحاديون منزلها في العاصمة واشنطن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتحقق السلطات الاتحادية في شبهات احتيال محتملة تتعلق بأوراق الهجرة الخاصة بأسرتها.

كما اتخذت الإدارة سلسلة من الإجراءات العقابية المرتبطة باتهامات بالاحتيال في ولايات يقود معظمها الديمقراطيون، من بينها كاليفورنيا ومينيسوتا، اللتان اتهم حاكماهما الحكومة الاتحادية باستهداف ولايتيهما لدوافع سياسية.

اقرأ النسخة الكاملة