لا تشتري هاتفاً جديداً قبل تجربة هذه الحيل لتسريع هاتفك
ليس بالضرورة أن يكون بطء هاتفك علامة على انتهاء عمره أو أنك بحاجة إلى استبداله. فقد تلاحظين أن التطبيقات تستغرق وقتاً أطول للفتح، وأن التنقل بين الشاشات لم يعد بالسلاسة المعتادة، أو أن الجهاز يتوقف أحياناً عن الاستجابة. لكن قبل التفكير في شراء هاتف جديد، هناك بعض الخطوات التي تستحق التجربة، وقد تساعدك على تحسين أداء جهازك واستعادة جزء من سرعته.
فامتلاء مساحة التخزين، وتراكم الملفات المؤقتة، وبعض التطبيقات التي تستهلك موارد الجهاز، إلى جانب ارتفاع حرارته، كلها عوامل قد تؤثر في سرعة الهاتف. والخبر الجيد أن كثيراً من هذه المشكلات يمكن التعامل معها من إعدادات الجهاز نفسه، من دون الحاجة إلى تحميل تطبيقات تنظيف إضافية.
1-أفرغي مساحة التخزين لتحسين أداء الهاتف
من أول الأمور التي تستحق الفحص مساحة التخزين المتاحة. فعندما تقترب ذاكرة الهاتف من الامتلاء، قد تبدأ بعض الأجهزة بمواجهة صعوبة في تثبيت التحديثات وتشغيل التطبيقات بسلاسة.
ابدئي بمراجعة الصور ومقاطع الفيديو والملفات التي لم تعودي بحاجة إليها، خصوصاً المقاطع الكبيرة التي تصلك عبر تطبيقات المراسلة. ولا تنسي التطبيقات التي لم تستخدميها منذ فترة طويلة؛ فقد تشغل مساحة لا تحتاجين إليها.
فحص مساحة التخزين على iPhone
- افتحي الإعدادات (Settings).
- اختاري عام (General).
- اضغطي على مساحة تخزين iPhone (iPhone Storage).
- راجعي التطبيقات والملفات الأكثر استهلاكاً للمساحة، واحذفي ما لم تعودي بحاجة إليه.
فحص مساحة التخزين على Android
- افتحي الإعدادات (Settings).
- اختاري التخزين (Storage).
- راجعي المساحة المستخدمة والملفات التي يمكنك حذفها.
- تخلصي من التطبيقات والملفات غير الضرورية.
وتشير Google إلى أن بعض هواتف Android قد تواجه مشكلات عندما تقل المساحة الحرة عن 10% من إجمالي مساحة التخزين، لذلك من المفيد عدم الانتظار حتى تمتلئ الذاكرة بالكامل.
2-أعيدي تشغيل الهاتف للتخلص من المشكلات المؤقتة
قد يبدو إيقاف الهاتف وتشغيله حلاً بسيطاً، لكنه من أول الخطوات التي تستحق التجربة عندما يصبح الجهاز بطيئاً أو تتوقف بعض التطبيقات عن الاستجابة.
فإعادة التشغيل تنهي العمليات الجارية وتعيد تحميل النظام، وقد تساعد على التخلص من بعض المشكلات المؤقتة التي تؤثر في الأداء.
طريقة إعادة تشغيل iPhone
- اضغطي باستمرار على أحد أزرار الصوت والزر الجانبي حتى يظهر شريط إيقاف التشغيل، في معظم الطرازات الحديثة.
- اسحبي شريط إيقاف التشغيل لإغلاق الجهاز.
- انتظري قليلاً، ثم اضغطي باستمرار على الزر الجانبي حتى يظهر شعار Apple.
طريقة إعادة تشغيل هاتف Android
- اضغطي على زر الطاقة، أو زر الطاقة مع أحد أزرار الصوت بحسب طراز الهاتف.
- اختاري إعادة التشغيل (Restart) من القائمة التي تظهر.
- انتظري حتى يعمل الهاتف مجدداً.
لا تحتاجين هنا إلى إعادة ضبط المصنع أو حذف بياناتك؛ فإعادة التشغيل العادية تكفي لتجربة حل بعض المشكلات المؤقتة.
3-حدّثي نظام التشغيل والتطبيقات
قد يكون بطء الهاتف مرتبطاً باستخدام إصدار قديم من نظام التشغيل أو أحد التطبيقات، خصوصاً إذا مر وقت طويل منذ تثبيت آخر تحديث.
فبعض التحديثات تتضمن إصلاحات للأخطاء وتحسينات في الأداء والأمان، لذلك من المفيد التحقق من وجود إصدارات جديدة متاحة لجهازك.
تحديث نظام iPhone
- افتحي الإعدادات (Settings).
- اختاري عام (General).
- اضغطي على تحديث البرامج (Software Update).
- إذا ظهر تحديث متاح، اتبعي التعليمات لتثبيته.
تحديث نظام Android
- افتحي الإعدادات (Settings).
- اختاري النظام (System)، أو تحديث البرامج بحسب نوع الهاتف.
- تحققي من وجود تحديث جديد لنظام التشغيل.
- اتبعي التعليمات الظاهرة على الشاشة لتثبيته.
ولا تنسي تحديث التطبيقات أيضاً. على iPhone، افتحي متجر App Store وراجعي التحديثات المتاحة. أما على Android، فافتحي متجر Google Play وادخلي إلى إدارة التطبيقات والأجهزة لمراجعة التحديثات.
وقبل تثبيت تحديث كبير للنظام، تأكدي من توفر مساحة كافية وشحن البطارية، واحتفظي بنسخة احتياطية من بياناتك.
4-احذفي التطبيقات التي تستهلك موارد الهاتف
ليست كل التطبيقات متساوية في تأثيرها على أداء الجهاز. فبعضها قد يستهلك مساحة كبيرة أو يعمل في الخلفية بصورة متكررة، ما يؤثر في البطارية والموارد المتاحة.
راجعي قائمة التطبيقات المثبتة، وابحثي عن تلك التي لم تعودي تستخدمينها، أو التي تستهلك قدراً غير معتاد من البطارية والبيانات.
معرفة التطبيقات الأكثر استهلاكاً للبطارية على iPhone
- افتحي الإعدادات (Settings).
- اختاري البطارية (Battery) لمراجعة استهلاك التطبيقات للطاقة.
- تحققي من التطبيقات التي تستهلك البطارية بصورة ملحوظة.
- احذفي التطبيقات التي لم تعودي بحاجة إليها، أو أوقفي تحديث التطبيقات في الخلفية للتطبيقات التي لا تحتاجين إلى تشغيلها باستمرار.
مراجعة التطبيقات واستهلاكها للموارد على Android
- افتحي الإعدادات (Settings).
- اختاري التطبيقات (Apps).
- راجعي التطبيقات المثبتة واستهلاكها للموارد، بحسب الخيارات المتاحة في جهازك.
- أزيلي التطبيقات غير الضرورية، أو قيّدي نشاط التطبيقات التي تعمل في الخلفية إذا كان هاتفك يوفر هذا الخيار.
إذا لاحظتِ أن الهاتف أصبح بطيئاً بعد تثبيت تطبيق معين، جربي إزالته ومراقبة الأداء. وتتيح بعض هواتف Android أيضاً تشغيل الوضع الآمن (Safe Mode)، الذي يساعد على معرفة ما إذا كان أحد التطبيقات المثبتة سبب المشكلة.
5-امسحي ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيقات عند الحاجة
تحتفظ التطبيقات بملفات مؤقتة تُعرف باسم ذاكرة التخزين المؤقت (Cache)، لتتمكن من تحميل الصور والمحتوى والعناصر التي استخدمتها سابقاً بسرعة أكبر.
لكن هذه الملفات قد تتراكم مع الوقت، وفي بعض الحالات قد تتسبب البيانات المؤقتة التالفة في مشكلات مثل توقف التطبيق أو عدم تحميل المحتوى بصورة صحيحة.
مسح ذاكرة التخزين المؤقت على Android
- افتحي الإعدادات (Settings).
- اختاري التطبيقات (Apps).
- حددي التطبيق الذي تواجهين مشكلة معه.
- ادخلي إلى التخزين وذاكرة التخزين المؤقت (Storage & Cache)، إذا كان الخيار متاحاً.
- اختاري مسح ذاكرة التخزين المؤقت (Clear Cache).
انتبهي إلى الفرق بين مسح ذاكرة التخزين المؤقت ومسح البيانات (Clear Data). فمسح البيانات قد يؤدي إلى حذف إعدادات التطبيق وملفاته المحلية، وقد تحتاجين بعده إلى تسجيل الدخول مجدداً.
تحرير مساحة التطبيقات على iPhone
لا يوفر iPhone خياراً موحداً لمسح ذاكرة التخزين المؤقت لجميع التطبيقات، لكن يمكنك تجربة بعض البدائل.
- افتحي الإعدادات (Settings).
- اختاري عام (General).
- اضغطي على مساحة تخزين iPhone (iPhone Storage).
- اختاري التطبيق المطلوب، ثم استخدمي إلغاء تحميل التطبيق (Offload App) إذا كان الخيار مناسباً.
تساعد هذه الميزة على إزالة التطبيق مع الاحتفاظ بمستنداته وبياناته، ويمكن إعادة تثبيته لاحقاً. كما توفر بعض التطبيقات خيارات داخلية لمسح الملفات المؤقتة.
6-خفّفي حرارة الهاتف لتجنب تراجع أدائه
إذا لاحظتِ أن الهاتف أصبح ساخناً أثناء الاستخدام، فقد يكون ذلك أحد أسباب تراجع أدائه. فعندما ترتفع درجة الحرارة، قد يقلل الجهاز سرعة بعض العمليات لحماية مكوناته الداخلية.
التعامل مع ارتفاع حرارة iPhone
- أبعدي الجهاز عن أشعة الشمس المباشرة.
- تجنبي تشغيل الألعاب الثقيلة أو تصوير الفيديو لفترات طويلة عندما يكون ساخناً.
- أوقفي التطبيقات التي تستهلك موارد كبيرة واتركي الجهاز يبرد في مكان معتدل.
- إذا ظهرت رسالة تحذير من ارتفاع الحرارة، اتبعي التعليمات التي يعرضها الهاتف.
التعامل مع ارتفاع حرارة هاتف Android
- تجنبي استخدام الهاتف لفترات طويلة أثناء الشحن، خصوصاً عند تشغيل الألعاب والتطبيقات الثقيلة.
- أغلقي التطبيقات التي تستهلك موارد كبيرة عندما ترتفع الحرارة.
- أبعدي الجهاز عن أشعة الشمس المباشرة.
- اتركيه يبرد في مكان معتدل قبل مواصلة الاستخدام.
ولا تضعي الهاتف في الثلاجة أو أمام مصدر تبريد شديد ومفاجئ؛ فالتغيرات الحادة في درجة الحرارة قد تلحق الضرر بالجهاز.
7-افحصي حالة البطارية قبل شراء هاتف جديد
أحياناً لا تكون المشكلة في مساحة التخزين أو التطبيقات، بل في تراجع كفاءة البطارية مع مرور الوقت.
فالبطاريات القابلة لإعادة الشحن تفقد جزءاً من قدرتها تدريجياً، وقد يؤثر تراجع حالتها في أداء بعض الأجهزة. لذلك من المفيد فحص البطارية قبل اتخاذ قرار استبدال الهاتف بالكامل.
فحص حالة البطارية على iPhone
- افتحي الإعدادات (Settings).
- اختاري البطارية (Battery).
- اضغطي على حالة البطارية والشحن (Battery Health & Charging).
- راجعي السعة القصوى وأي توصية صيانة تظهر.
فحص حالة البطارية على Android
تختلف أدوات فحص البطارية بحسب الشركة والطراز، لكن يمكنك البدء بهذه الخطوات.
- افتحي الإعدادات (Settings).
- اختاري البطارية (Battery).
- ابحثي عن خيار حالة البطارية أو معلومات البطارية، إذا كان متاحاً.
- استخدمي تطبيق التشخيص الرسمي للشركة المصنعة إذا لم تتوفر معلومات كافية في الإعدادات.
إذا كانت البطارية متدهورة بوضوح بينما بقية مكونات الهاتف تعمل جيداً، فقد يكون استبدالها لدى مركز صيانة معتمد خياراً أقل تكلفة من شراء هاتف جديد.
لا تتركي هاتفك القديم في الدرج.. 7 استخدامات ذكية ستجعلك تستفيدين منه من جديد
متى يكون شراء هاتف جديد هو الحل الأفضل؟
إذا جربتِ هذه الخطوات وما زال الهاتف بطيئاً بصورة ملحوظة، فقد تكون المشكلة مرتبطة بقدرات الجهاز نفسه، أو بتوقف الشركة عن توفير التحديثات الأمنية، أو بوجود عطل في أحد مكوناته.
ومن العلامات التي تستحق الانتباه عدم توافق الهاتف مع التطبيقات التي تحتاجين إليها، أو تكرار توقفه عن العمل، أو تعرضه لأعطال في الشاشة أو الذاكرة أو البطارية.
قبل اتخاذ القرار، قارني تكلفة الإصلاح بسعر جهاز جديد، وضعي في اعتبارك مدة الدعم البرمجي المتبقية واحتياجاتك الفعلية من الهاتف.
ففي كثير من الحالات، لا يحتاج هاتفك القديم إلى بديل جديد بقدر ما يحتاج إلى بعض التنظيم والصيانة. وقد تمنحك هذه الخطوات فرصة للاستفادة منه لفترة أطول، بدلاً من إنفاق المال على جهاز جديد قبل التأكد من أنك تحتاجين إليه بالفعل.