وصدر الحكم، الجمعة، بحق بول ماكنزي، مؤسس كنيسة "الأخبار السارة الدولية"، إلى جانب أكثر من 24 متهما آخر، أمام المحكمة العليا في مدينة مومباسا الكينية.

وتوزعت عقوبة ماكنزي على حكمين بالسجن، مدة كل منهما 100 عام، الأول يتعلق بقتل الأشخاص الذين لقوا حتفهم نتيجة التجويع، والثاني يتعلق بضحايا القتل المباشر، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية.

صيام حتى الموت

كان ماكنزي قد أقنع أتباعه بالتخلي عن منازلهم والانتقال إلى غابة شاكاهولا، شرقي كينيا، بعدما وعدهم بأن الصيام في تلك المنطقة سيقربهم من الله ويهيئهم لدخول الجنة.

وخلصت المحكمة إلى أن التعاليم الدينية استُخدمت وسيلة لفرض الصيام على الأتباع وإجبارهم على الامتناع عن الطعام.

كما تبين أن حراسا كانوا يسيطرون على تحركات أفراد الطائفة ويمنعونهم من مغادرة الغابة.

أما الأشخاص الذين حاولوا مقاومة تلك التعليمات، فكانوا يُجبرون على الامتثال لها بالقوة.

وتعرض الأطفال بصورة خاصة لانتهاكات شديدة، إذ جرى تقييد حركتهم وحرمانهم من الطعام، ومعاقبتهم عندما حاولوا الأكل أو الهرب من المكان.

نبوءة بنهاية العالم في أغسطس 2023

كشف تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الكيني بشأن الوفيات أن تعاليم ماكنزي كانت تستند إلى حد كبير إلى معتقدات تتعلق بيوم القيامة ونهاية العالم.

حيث كان زعيم الطائفة يبشر بأن العالم سينتهي في أغسطس 2023، ويطلب من أتباعه الصيام حتى يتمكنوا، بحسب مزاعمه، من دخول الجنة.

ولم يقتصر الأمر على الدعوة إلى الصيام، بل تضمنت تعاليمه ترتيبا محددا للفئات التي كان يُفترض أن تموت أولا.

فقد طُلب أن يكون الأطفال أول من يموتون نتيجة التجويع، يليهم الشباب والنساء.

أما الرجال، فكان من المفترض أن يبقوا على قيد الحياة فترة أطول، حتى يتمكنوا من دفن جثث الضحايا، قبل أن يموتوا بدورهم.

استغلال الدين لعزل الأتباع عن العالم الخارجي

كانت المحكمة قد أدانت ماكنزي بجريمة القتل الشهر الماضي.

وفي حيثيات حكمها، شرحت القاضية ديانا كافيدزا كيف استغل ماكنزي الخطب الدينية والمواد المكتوبة لإقناع أتباعه بأن العالم الخارجي مكان شرير، وأن الخلاص لا يمكن تحقيقه إلا داخل الغابة.

وبحسب ما توصلت إليه المحكمة، استخدم زعيم الطائفة هذه الرسائل لترسيخ قناعة لدى أتباعه بأن الابتعاد عن المجتمع والامتناع عن الطعام يمثلان الطريق الوحيد للنجاة الروحية.

واستندت التحقيقات أيضا إلى أدلة رقمية استُخرجت من هاتف ماكنزي، شملت رسائل ومحادثات عبر تطبيق "واتساب".

وأظهرت هذه الرسائل أنه كان على اتصال بأتباعه قبل انتقالهم إلى غابة شاكاهولا.

وقدمت هذه الاتصالات أدلة على العلاقة التي ربطت زعيم الطائفة بأتباعه قبل وصولهم إلى الموقع الذي شهد الوفيات الجماعية.

وصدر الحكم، الجمعة، بحق بول ماكنزي، مؤسس كنيسة "الأخبار السارة الدولية"، إلى جانب أكثر من 24 متهما آخر، أمام المحكمة العليا في مدينة مومباسا الكينية.

وتوزعت عقوبة ماكنزي على حكمين بالسجن، مدة كل منهما 100 عام، الأول يتعلق بقتل الأشخاص الذين لقوا حتفهم نتيجة التجويع، والثاني يتعلق بضحايا القتل المباشر، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية.

صيام حتى الموت

كان ماكنزي قد أقنع أتباعه بالتخلي عن منازلهم والانتقال إلى غابة شاكاهولا، شرقي كينيا، بعدما وعدهم بأن الصيام في تلك المنطقة سيقربهم من الله ويهيئهم لدخول الجنة.

وخلصت المحكمة إلى أن التعاليم الدينية استُخدمت وسيلة لفرض الصيام على الأتباع وإجبارهم على الامتناع عن الطعام.

كما تبين أن حراسا كانوا يسيطرون على تحركات أفراد الطائفة ويمنعونهم من مغادرة الغابة.

أما الأشخاص الذين حاولوا مقاومة تلك التعليمات، فكانوا يُجبرون على الامتثال لها بالقوة.

وتعرض الأطفال بصورة خاصة لانتهاكات شديدة، إذ جرى تقييد حركتهم وحرمانهم من الطعام، ومعاقبتهم عندما حاولوا الأكل أو الهرب من المكان.

نبوءة بنهاية العالم في أغسطس 2023

كشف تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الكيني بشأن الوفيات أن تعاليم ماكنزي كانت تستند إلى حد كبير إلى معتقدات تتعلق بيوم القيامة ونهاية العالم.

حيث كان زعيم الطائفة يبشر بأن العالم سينتهي في أغسطس 2023، ويطلب من أتباعه الصيام حتى يتمكنوا، بحسب مزاعمه، من دخول الجنة.

ولم يقتصر الأمر على الدعوة إلى الصيام، بل تضمنت تعاليمه ترتيبا محددا للفئات التي كان يُفترض أن تموت أولا.

فقد طُلب أن يكون الأطفال أول من يموتون نتيجة التجويع، يليهم الشباب والنساء.

أما الرجال، فكان من المفترض أن يبقوا على قيد الحياة فترة أطول، حتى يتمكنوا من دفن جثث الضحايا، قبل أن يموتوا بدورهم.

استغلال الدين لعزل الأتباع عن العالم الخارجي

كانت المحكمة قد أدانت ماكنزي بجريمة القتل الشهر الماضي.

وفي حيثيات حكمها، شرحت القاضية ديانا كافيدزا كيف استغل ماكنزي الخطب الدينية والمواد المكتوبة لإقناع أتباعه بأن العالم الخارجي مكان شرير، وأن الخلاص لا يمكن تحقيقه إلا داخل الغابة.

وبحسب ما توصلت إليه المحكمة، استخدم زعيم الطائفة هذه الرسائل لترسيخ قناعة لدى أتباعه بأن الابتعاد عن المجتمع والامتناع عن الطعام يمثلان الطريق الوحيد للنجاة الروحية.

واستندت التحقيقات أيضا إلى أدلة رقمية استُخرجت من هاتف ماكنزي، شملت رسائل ومحادثات عبر تطبيق "واتساب".

وأظهرت هذه الرسائل أنه كان على اتصال بأتباعه قبل انتقالهم إلى غابة شاكاهولا.

وقدمت هذه الاتصالات أدلة على العلاقة التي ربطت زعيم الطائفة بأتباعه قبل وصولهم إلى الموقع الذي شهد الوفيات الجماعية.