يؤثر بعض العوامل على خصوبة المرأة، ومنها ما يرتبط بمشكلات صحية تستدعي المعالجة فيما يمكن أن تكون أخرى مرتبطة بنمط الحياة. وعندما تكون هذه العوامل على علاقة بسلوكيات معينة يكون من الممكن التحكم بها. هذا ما أكده الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد المتخصص في الأورام النسائية الدكتور جوزف غنيمه، لافتاً الى إمكان العمل على تعزيز مستويات الخصوبة أحياناً عبر تغييرات معينة في نمط الحياة، فيما ثمة عوامل أخرى قد لا يكون من الممكن التحكم بها أو تغييرها.
ما العوامل التي تؤثر سلباً على خصوبة المرأة؟
-العمر: مع التقدم بالعمر تتراجع مستويات الخصوبة لدى المرأة وهي مسألة لا يمكن التحكم بها أو التدخل لوقفها. في المقابل تتوافر حالياً وسيلة تجميد البويضات كحل يمكن اللجوء إليه في مرحلة مبكرة حفاظاً على البويضات وعلى فرصة الإنجاب في مراحل لاحقة حتى عندما تتراجع الخصوبة.
-التدخين
-قلة الحركة والميل إلى الركود
-التغييرات في الوزن زيادة او نقصاناً
-الإصابة بأمراض معينة تؤثر على الخصوبة مثل تكيسات المبيض وحالة البطانة المهاجرة
-العلاجات التي يمكن الخضوع لها والجراحات في المبيض.
كيف يمكن العمل على تعزيز الخصوبة؟
لتحسين الخصوبة وتعزيزها لدى المرأة ينصح غنيمه بتفادي العوامل التي تؤثر سلباً، ما يمكن أن يساعد على تعزيز فرص الإنجاب المرتبطة بعوامل يمكن التحكم بها بشكل أو بآخر، مثل:
-الإقلاع عن التدخين
-ممارسة الرياضة بانتظام
-الحفاظ على وزن صحي لأن زيادة الوزن تؤثر سلباً وأيضاً النحول الزائد
-اللجوء عند الحاجة إلى الوسائل المساعدة على الإنجاب مثل عمليات طفل الأنبوب وعملية تجميد البويضات في عمر 35 سنة تقريباً، حفاظاً على فرص الإنجاب حتى في حال تقدم المرأة بالعمر أو مواجهتها مشكلة لاحقة أو تأخر الزواج والإنجاب.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر