القصر
العالم العربي

كافو: لقجع يتمتع بالكفاءة والقدرة على قيادة المشاريع الرياضية الكبرى

محرر العالم العربي 4 5 دقائق قراءة

أشاد أسطورة كرة القدم البرازيلية كافو بالعمل الذي يقوم به فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبرا أنه يتمتع بالكفاءة والقدرة على قيادة المشاريع الرياضية الكبرى، ويعمل على تعزيز مكانة الكرة المغربية دوليا، في ظل التطور الذي حققته المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، والاستعدادات الجارية لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وقال كافو، في حوار خاص مع هسبريس، إن لقجع يعد من المسؤولين الذين أظهروا التزاما واضحا بخدمة كرة القدم في بلادهم، مشيدا بجهوده في تطوير اللعبة والعمل من أجل تمكين المغرب من تنظيم كأس العالم، ومؤكدا أن نجاح المشاريع الكروية الكبرى يتطلب الكفاءة والقدرة على التخطيط وتحقيق الأهداف.

واعتبر القائد السابق للمنتخب البرازيلي أن العمل الذي يقوده رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يندرج ضمن مسار تطور واضح تشهده الكرة المغربية، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو التكوين والاستثمار في المواهب الشابة، وهو ما انعكس على النتائج التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وعن تنظيم المغرب نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، عبر كافو عن ثقته في قدرة المملكة على تقديم نسخة متميزة من البطولة، بالنظر إلى ما حققته من تقدم في مجال البنيات التحتية والتكوين الرياضي وتطوير مختلف الفئات العمرية.

وأوضح النجم البرازيلي السابق أن المغرب أثبت خلال السنوات الماضية أنه بلد يمتلك طموحات كروية كبيرة، وأن استضافة المونديال ستشكل فرصة إضافية لإبراز التطور الذي حققته كرة القدم الوطنية، معربا عن تطلعه إلى إمكانية احتضان المملكة المباراة النهائية لهذه النسخة.

وفي تقييمه للمستوى الذي بلغته الكرة المغربية، أكد كافو أن المنتخب الوطني أصبح يمتلك الخبرة والإمكانات التي تؤهله للمنافسة على لقب كأس العالم، مستحضرا الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الأول ببلوغه نصف نهائي مونديال قطر 2022، إلى جانب تتويج منتخب أقل من 20 سنة باللقب العالمي.

واعتبر المتحدث أن هذه النتائج تعكس أهمية الاستثمارات المتواصلة في التكوين وتطوير المواهب الشابة، مشيرا إلى أن المغرب أثبت قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى، بعدما أصبح حضوره في كأس العالم مرتبطا بنتائج قوية ومستويات فنية متقدمة.

وأضاف أن بلوغ المنتخب المغربي المربع الذهبي في مونديال قطر منحه مكانة جديدة على الساحة الكروية الدولية، وعزز ثقة اللاعبين في قدرتهم على الذهاب بعيدا في المنافسات العالمية، بعدما نجحوا في مواجهة منتخبات ذات خبرة وتجربة كبيرتين.

وأكد كافو أن المنتخب المغربي أصبح يضم لاعبين يتمتعون بخبرة مهمة، بفضل احترافهم في أندية بارزة بمختلف البطولات الأوروبية، مستشهدا بحضور المواهب المغربية في فرق من قبيل باريس سان جيرمان وريال مدريد ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وأياكس أمستردام، إلى جانب أندية أخرى في أوروبا والبرازيل.

واعتبر أن احتكاك اللاعبين المغاربة بالمنافسات الكبرى ساهم في رفع مستوى المنتخب الوطني، الذي بات يمتلك شخصية قوية وقدرة على مواجهة مختلف المدارس الكروية، مشددا على أن هذا التطور يمنح المغرب حظوظا مشروعة للمنافسة على الألقاب العالمية.

وأشار المتحدث إلى أن الاستثمار في الفئات العمرية يعد من أبرز عناصر نجاح المشروع الكروي المغربي، مستحضرا تتويج منتخب أقل من 20 سنة بكأس العالم، وما أظهره اللاعبون الشباب من قدرة على منافسة منتخبات ذات تقاليد عريقة في اللعبة.

وشدد على أن هذا الإنجاز يعكس تطور العمل القاعدي، موضحا أن النتائج التي تحققها المنتخبات المغربية لم تعد مرتبطة بالمنتخب الأول وحده، وإنما أصبحت تشمل الفئات السنية التي تشكل أساس مستقبل كرة القدم الوطنية.

وفي حديثه عن أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، أشاد كافو بالمؤهلات الفنية والبدنية التي يمتلكها الدولي المغربي، معتبرا أنه يتميز بشخصية قوية وثقة كبيرة في النفس، إلى جانب الجرأة في التقدم نحو الهجوم والمشاركة في بناء العمليات الهجومية.

وقال النجم البرازيلي السابق إن حكيمي مطالب بمواصلة العمل بالطريقة نفسها التي اعتاد عليها، دون تغيير أسلوبه، مبرزا أن قدرته على التحرك نحو الخط الأمامي والمبادرة الهجومية وعدم الخوف من مواجهة المنافسين تمنحه خصائص مهمة في مركز الظهير الأيمن.

وأضاف أن الدولي المغربي يمتلك الكفاءة والشخصية اللازمتين لمواصلة التطور، معربا عن ثقته في قدرته على الوصول إلى مكانة متقدمة بين أفضل المدافعين في العالم، خصوصا إذا حافظ على المستوى الذي يقدمه واستمر في تطوير مؤهلاته.

ولم تقتصر إشادة كافو على حكيمي، إذ خص الحارس الدولي ياسين بونو بتقييم إيجابي، معتبرا أنه أحد الأسماء التي استطاعت فرض حضورها في كرة القدم العالمية، بفضل الخبرة التي راكمها والمستويات التي قدمها خلال مسيرته الاحترافية.

وأوضح المتحدث أن بونو أصبح حارسا معروفا على المستوى الدولي، ويتمتع بمكانة مهمة في مركزه، مشيرا إلى أنه يمتلك القدرة على مواصلة التألق والوصول إلى مستويات تضاهي ما حققه حراس كبار، من بينهم البرازيليان كلاوديو تافاريل وديدا.

وفي حديثه عن الأندية المغربية، أبدى كافو معرفته بنادي الرجاء الرياضي، واصفا إياه بالفريق الكبير، ومستحضرا مشاركاته في كأس العالم للأندية، التي اعتبر أن بلوغها يتطلب مستوى مهما من التنافسية والقدرة على مواجهة أندية من مدارس كروية مختلفة.

وأكد أن الأندية المغربية أصبحت تحقق حضورا متزايدا في المنافسات الدولية، وهو ما يعكس تطور العمل داخل كرة القدم الوطنية، مشيرا إلى أن نجاح الأندية يساهم بدوره في تعزيز مستوى المنتخبات وتوسيع قاعدة اللاعبين القادرين على المنافسة.

كما تطرق إلى حضور لاعبين مغاربة في الدوري البرازيلي، مستحضرا نادي بوتافوغو، ومشيدا بما يوفره الاحتراف في بطولات مختلفة من فرص لاكتساب الخبرة والتأقلم مع أساليب لعب جديدة، إلى جانب تطوير المؤهلات التقنية والبدنية.

وفي ما يتعلق بكرة القدم النسوية، أكد كافو أن اللعبة شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت تحظى باهتمام متزايد في بلدان لم تكن تتوفر سابقا على تقاليد قوية في هذا المجال، مشيرا إلى أن اتساع قاعدة الممارسة يمنح اللاعبات فرصا أكبر للمشاركة في المنافسات الدولية.

واعتبر أن استضافة البرازيل نهائيات كأس العالم للسيدات صيف 2027 ستشكل مناسبة لإبراز التطور الذي تعرفه كرة القدم النسوية، في ظل ارتفاع مستوى المنتخبات وتزايد الاهتمام الجماهيري بالمنافسات العالمية.

وجدد كافو ثقته في مستقبل كرة القدم المغربية، معتبرا أن ما حققته المنتخبات الوطنية من نتائج، إلى جانب الحضور المتزايد للاعبين المغاربة في الأندية الكبرى والاستثمارات في التكوين، يؤكد أن المغرب يسير في اتجاه تعزيز مكانته بين البلدان المنافسة على الألقاب العالمية.

وشدد النجم البرازيلي السابق على أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك الخبرة والشخصية اللازمتين لمواجهة المنتخبات الكبرى، وأن مواصلة العمل على تطوير المواهب الشابة والبنيات التحتية ستعزز حظوظه في تحقيق إنجازات جديدة، خصوصا مع اقتراب موعد استضافة كأس العالم 2030.

اقرأ النسخة الكاملة