قطاع الري يتحرك في هذه البلديات
أعلن وزير الري، لوناس بوزقزة، عن وضع خطط استعجالية لضمان التزويد بالمياه الصالحة للشرب لفائدة عدد من البلديات التي تعرف شحا مائيا، من خلال تجسيد مشاريع جديدة وتعزيز قدرات التزويد وتحسين تسيير الموارد المائية.
وأوضح الوزير، خلال جلسة علنية بمجلس الأمة خصصت لطرح الأسئلة الشفوية، أن قطاعه يعمل على إيجاد حلول عملية للتكفل بالبلديات التي تواجه صعوبات في التزود بالمياه، لاسيما من خلال ربطها بشبكات بلديات مجاورة، وإنجاز آبار جديدة، فضلا عن إنشاء محطات إضافية.
وفي هذا السياق، كشف بوزقزة عن تسجيل مشروع استعجالي لتزويد دائرة بني حواء بولاية الشلف بالمياه انطلاقا من سد كاف الدير، حيث أسند المشروع إلى مؤسسة تابعة لقطاع الري، وبلغت نسبة تقدم أشغاله 65 بالمائة.
وأضاف أن تزويد المنطقة سيتعزز من خلال منشآت جديدة، على غرار محطتي تنس وبني حواء وسد سيدي يعقوب، إلى جانب مشروع إنجاز محطة بطاقة 200 ألف متر مكعب، أسند إلى مجمع "كوسيدار"، على أن تنطلق أشغاله قريبا.
وبخصوص ولاية أم البواقي، أشار الوزير إلى التكفل بانشغالات عدد من بلدياتها التي تعرف نقصا في المياه، لاسيما عين البيضاء، من خلال ربطها ببلديات مجاورة وإنجاز آبار جديدة، فضلا عن إنشاء محطة وخزان مائي.
كما تطرق إلى برنامج إعادة تأهيل قنوات التوزيع والقضاء على التسربات، مشيرا إلى أن تقادم الشبكات كان يتسبب في ضياع ما بين 30 و50 بالمائة من المياه الصالحة للشرب على مستوى بلديات الولاية.
وفي هذا الإطار، كشف عن الانتهاء من إعادة تأهيل 80 كلم من شبكة المياه ببلدية عين البيضاء، على أن تنطلق قريبا أشغال مشروع جديد يمتد على مسافة 61 كلم، بهدف الحد من التسربات، وذلك عقب استكمال الإجراءات الإدارية.
كما أعلن تخصيص حصة مستقلة لبلدية عين البيضاء تقدر بـ20 ألف متر مكعب يوميا، تفاديا لتداخل التسيير مع الولايات المجاورة، على غرار سوق أهراس ومنطقة سدراتة.
وفي سياق آخر، أكد وزير الري أن معالجة تراكم الحجارة والأعشاب داخل مجاري الأودية، وما ينجم عنه من عرقلة لتدفق المياه، لاسيما على مستوى وادي الشلف بولاية مستغانم، تندرج ضمن أولويات القطاع، معلنا عن إطلاق عملية واسعة لتطهير الأودية بمشاركة مؤسسات عمومية وخاصة.