فيلم Ramayana.. قصة وأبطال ملحمة Ranbir Kapoor الجديدة وإيرادات شباك التذاكر
عاد عالم الملاحم الهندية إلى السينما من خلال فيلم Ramayana: Part One، المعروف عالمياً أيضاً باسم Ramayana: Rise of a Legend، الذي يجمع النجم رانبير كابور (Ranbir Kapoor) مع يش (Yash) وساي بالافي (Sai Pallavi) في معالجة سينمائية جديدة لإحدى أشهر الحكايات في التراث الهندي. وبدأ عرض الفيلم عالمياً في 5 نوفمبر 2026، وسط اهتمام واسع بحجم إنتاجه وأداء أبطاله، إلى جانب ترقب الجمهور لمعرفة ما إذا كان سينجح في تحقيق الإيرادات التي تتناسب مع طموح المشروع.
ويقدم الفيلم الجزء الأول من رحلة الأمير راما وزوجته سيتا، مستنداً إلى الملحمة الهندية القديمة «رامايانا»، في مشروع سينمائي ضخم يقوده المخرج نيتش تيواري، وينتجه ناميت مالهوترا، بمشاركة فريق متخصص في المؤثرات البصرية والموسيقى التصويرية. ومع بدء عرضه، أصبحت أسئلة الجمهور لا تتوقف عند القصة والأبطال، بل امتدت إلى تقييم الفيلم وإيراداته في شباك التذاكر، وكذلك موعد استكمال الحكاية في الجزء الثاني.
قصة فيلم Ramayana
تستند أحداث فيلم Ramayana إلى الملحمة الهندية القديمة «رامايانا»، التي تدور حول الأمير راما، وزوجته سيتا، وشقيقه لاكشمان، والصراع الذي يقودهم إلى مواجهة رافانا، ملك لانكا. وهي حكاية تجمع بين الحب والوفاء والتضحية والواجب، وتُعد من أبرز الأعمال الأدبية في التراث الهندي.
وتبدأ الرحلة مع راما، أمير مملكة أيوديا، الذي يرتبط اسمه بالعدل والالتزام بالمبادئ، قبل أن تقوده ظروف عائلية وسياسية إلى مغادرة القصر والعيش في المنفى لمدة 14 عاماً. ويرافقه في رحلته زوجته سيتا وشقيقه لاكشمان، لتبدأ مرحلة جديدة تتعرض خلالها حياتهم لاختبارات قاسية، وتتطور الأحداث تدريجياً نحو الصراع مع رافانا.
ولا تعتمد أهمية الحكاية على المواجهات الأسطورية وحدها؛ فالعلاقة بين راما وسيتا، ووفاء لاكشمان لشقيقه، وما يواجهه الأبطال من اختيارات صعبة، تمنح القصة جانباً إنسانياً يفسر استمرار حضورها في الثقافة الهندية عبر أجيال طويلة.
ويقدم الجزء الأول من الفيلم بداية هذه الرحلة، ويركز على الشخصيات والعلاقات التي تؤسس للصراع الأكبر، فيما يستكمل الجزء التالي الأحداث المحورية في الملحمة، وصولاً إلى المواجهة المرتقبة بين راما ورافانا.
أبطال فيلم Ramayana وأدوارهم
يجمع الفيلم مجموعة من نجوم السينما الهندية، في مقدمتهم ثلاثة أسماء تحظى بشعبية واسعة لدى الجمهور، هم رانبير كابور ويش وساي بالافي، إلى جانب عدد من الفنانين الذين يجسدون الشخصيات الرئيسية في الملحمة.
- رانبير كابور (Ranbir Kapoor) – راما: يؤدي الشخصية الرئيسية، الأمير الذي يجد نفسه أمام رحلة مليئة بالتضحيات والاختبارات، ويتمسك بمبادئه رغم التحولات التي تطرأ على حياته.
- يش (Yash) – رافانا: يجسد ملك لانكا والخصم الرئيسي لراما، وهي شخصية محورية في الصراع الذي تقوم عليه الملحمة.
- ساي بالافي (Sai Pallavi) – سيتا: تؤدي دور زوجة راما، التي تمثل علاقتها به أحد المحاور الأساسية للحكاية.
- رافي دوبي (Ravi Dubey) – لاكشمان: يجسد شقيق راما ورفيقه في رحلة المنفى، الذي يظل إلى جانبه في مواجهة التحديات.
- ساني ديول (Sunny Deol) – هانومان: يقدم شخصية هانومان، إحدى أبرز شخصيات الملحمة، والمعروفة بولائها لراما ودورها في مساعدته.
- أرون غوفيل (Arun Govil) – الملك داشاراثا: يجسد والد راما وملك أيوديا.
- لارا دوتا (Lara Dutta) – الملكة كايكيي: تؤدي دور إحدى زوجات الملك داشاراثا، وترتبط شخصيتها بالأحداث التي تقود إلى نفي راما.
ويضم العمل كذلك مجموعة من الفنانين في أدوار أخرى، من بينهم إنديرا كريشنا (Indira Krishna) وسونال جها (Sonal Jha) وشيبا تشادها (Sheeba Chaddha)، ضمن فريق يضم أسماء من أجيال وتجارب فنية مختلفة.
من مخرج فيلم Ramayana ومن يقف وراء إنتاجه؟
يتولى نيتش تيواري (Nitesh Tiwari) إخراج الفيلم، وهو المخرج الذي ارتبط اسمه بعدد من الأعمال الهندية الناجحة، ومن أبرزها فيلم «دانغال» (Dangal)، الذي حقق انتشاراً عالمياً واسعاً. ويشارك في كتابة السيناريو شريدهار راغافان (Shridhar Raghavan) إلى جانب تيواري.
أما الإنتاج فيقوده ناميت مالهوترا (Namit Malhotra)، من خلال Prime Focus Studios، بالتعاون مع DNEG وMonster Mind Creations. ويستفيد المشروع من خبرة DNEG في تنفيذ المؤثرات البصرية للأعمال السينمائية الكبرى، بما يساعد على بناء العالم الأسطوري الذي تدور فيه الأحداث.
ويحمل الجانب الموسيقي أهمية خاصة، مع مشاركة المؤلف الموسيقي العالمي هانز زيمر (Hans Zimmer) والموسيقي الهندي إيه آر رحمان (A. R. Rahman) في الموسيقى التصويرية. ويجمع هذا التعاون بين خبرة زيمر في الموسيقى السينمائية العالمية، وبصمة رحمان التي ارتبطت بعدد كبير من الأعمال الهندية والعالمية.
المؤثرات البصرية وحجم إنتاج الملحمة الهندية
يستند الفيلم إلى رؤية إنتاجية واسعة، تتناسب مع طبيعة «رامايانا» وما تتضمنه من ممالك وشخصيات أسطورية وعوالم خيالية ومواجهات كبرى. وتشارك DNEG في تنفيذ المؤثرات البصرية، وهي شركة عملت على أفلام عالمية بارزة، من بينها «إنترستيلار» (Interstellar) و«دون» (Dune) و«إنسبشن» (Inception).
ويُعرض الفيلم في صيغ سينمائية متعددة، من بينها IMAX، كما أُطلق بعدة لغات، تشمل الهندية والتاميلية والتيلوغوية والكانادا والمالايالامية والإنجليزية، في خطوة تعكس طموح صُنّاعه للوصول إلى جمهور دولي، وعدم حصر العمل في السوق الهندية وحدها.
تقييم فيلم Ramayana وآراء النقاد
مع بدء عرض الفيلم، تركز جانب كبير من الاهتمام على تقييم تجربة رانبير كابور في تجسيد شخصية راما، وكذلك أداء يش في شخصية رافانا، ومدى نجاح المخرج في تحويل الملحمة القديمة إلى تجربة سينمائية تناسب الجمهور المعاصر.
وتباينت الانطباعات النقدية حول العمل؛ إذ أشادت بعض المراجعات بالجانب البصري واتساع المشاهد والتفاصيل الإنتاجية، بينما أبدت انتقادات أخرى تحفظات على بناء الشخصيات والإيقاع الدرامي. وفي مراجعة نشرها موقع NDTV، وصف الناقد سايبل تشاترجي الفيلم بأنه تجربة بصرية لافتة، لكنه رأى أن بعض الشخصيات بدت محدودة من الناحية الدرامية، رغم الجهد الذي بذله رانبير كابور ويش في تقديم شخصيتي راما ورافانا.
ويبدو أن هذا التباين يضع الفيلم أمام اختبار مهم؛ فنجاحه لا يرتبط فقط بقدرته على تقديم مشاهد ضخمة ومؤثرات بصرية متقنة، وإنما أيضاً بمدى تفاعل الجمهور مع الشخصيات والحكاية، خصوصاً أن أحداث «رامايانا» معروفة على نطاق واسع لدى المشاهدين في الهند.
إيرادات فيلم Ramayana في شباك التذاكر
حظيت إيرادات فيلم Ramayana باهتمام كبير منذ انطلاق عرضه، خاصة مع التوقعات المرتفعة المرتبطة بحجم الإنتاج والنجوم المشاركين فيه. ووفق الأرقام التي نشرتها وسائل إعلام هندية في 6 نوفمبر 2026، حقق الفيلم في يومه الأول نحو 64.85 كرور روبية صافي إيرادات داخل الهند، بينما بلغ إجمالي الإيرادات الهندية قبل خصم الضرائب نحو 77.50 كرور روبية.
أما على مستوى شباك التذاكر العالمي، فقد وصلت الإيرادات الإجمالية المعلنة في يوم الافتتاح إلى نحو 127.50 كرور روبية، من بينها قرابة 50 كرور روبية من الأسواق الخارجية، وفق الأرقام المنشورة عن اليوم الأول.
ورغم أن هذه الأرقام تعكس انطلاقة قوية من حيث حجم الإيرادات، فإنها جاءت دون بعض التوقعات التي سبقت العرض، كما لم يتمكن الفيلم في يومه الأول من تجاوز افتتاح فيلم «أديبوروش» (Adipurush) المستوحى بدوره من ملحمة رامايانا. وتظل المقارنة بين العملين محط اهتمام المتابعين، خاصة أن كليهما يقدم معالجة سينمائية للحكاية نفسها، وإن اختلفت الرؤية الإنتاجية والفنية لكل منهما.
ومن المهم متابعة الأرقام اليومية خلال الأيام التالية، لأن حصيلة يوم الافتتاح وحدها لا تكفي للحكم على النجاح التجاري النهائي، خصوصاً مع اختلاف إيرادات الأسواق وتغير الإقبال الجماهيري بعد ظهور آراء المشاهدين.
هل يتكون فيلم Ramayana من جزء واحد أم أكثر؟
يُقدم مشروع Ramayana في جزأين سينمائيين، بما يمنح صُنّاعه مساحة أوسع لتناول أحداث الملحمة وشخصياتها وتطور الصراع بين راما ورافانا، بدلاً من اختزال الحكاية الطويلة في فيلم واحد.
وقد بدأ عرض الجزء الأول في 5 نوفمبر 2026، بينما كان الجزء الثاني مقرراً في البداية لعام 2027. لكن المنتج ناميت مالهوترا أعلن، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام هندية في نوفمبر 2026، تأجيل الجزء الثاني إلى عام 2028، مشيراً إلى حجم العمل والوقت اللازم لإنجاز المشروع بالمستوى الذي يطمح إليه صُنّاعه. كما طُرحت إمكانية أن تمتد الرؤية السينمائية إلى جزء ثالث، من دون أن يعني ذلك وجود إعلان نهائي عن تحويل المشروع إلى ثلاثية.
موعد عرض فيلم Ramayana وأين يمكن مشاهدته؟
بدأ عرض فيلم Ramayana: Part One عالمياً في دور السينما يوم 5 نوفمبر 2026، بالتزامن مع موسم ديوالي في الهند. ويُعرض العمل بالهندية وعدد من اللغات الهندية الأخرى، إلى جانب النسخة الإنجليزية، مع اختلاف النسخ المتاحة بحسب السوق ودور العرض.
ويحمل الفيلم اهتماماً خاصاً لدى جمهور السينما الهندية حول العالم، ليس فقط بسبب مشاركة رانبير كابور ويش وساي بالافي، وإنما أيضاً لأنه يقدم واحدة من أشهر الملاحم الهندية في إنتاج سينمائي واسع النطاق، يجمع بين الحكاية التراثية والتقنيات الحديثة.
وبين رحلة راما وسيتا، والمواجهة التي تلوح في الأفق مع رافانا، والإقبال على متابعة إيرادات الفيلم وتقييماته، يفتح Ramayana فصلاً سينمائياً جديداً في حكاية ظلت حاضرة في الذاكرة الهندية لقرون طويلة.
إليكِ هذا الخبر: عليا بهات تكشف مفاجأة رانبير كابور وابنتهما راها في كواليس «Ramayana».. تفاصيل أضخم ملحمة سينمائية هندية
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»