نقلت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، عن مسؤول في البيت الأبيض، إقراره بأن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأخيرة «كانت ستبدو مختلفة تماما لولا حرب إيران»، في اعتراف صريح بالأثر المباشر لتبعات الصراع العسكري وتكاليفه الاقتصادية على خسارة الحزب الجمهوري لأغلبية مجلسي الكونغرس.

في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة للشبكة أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس بجدية خيار شن جولة ضربات عسكرية أمريكية جديدة ضد أهداف في إيران؛ لاستعادة قوة الردع والرد على الاستفزازات الميدانية والدعائية الأخيرة.

وأوضحت المصادر أن التوجه نحو تصعيد عسكري واشك قد يشكل عائقا جوهريا أمام أي مساع لإجراء تعديلات أو تغيير في قيادة وزارة الحرب في هذا التوقيت الحرج، مما يعزز من فرص بقاء الوزير بيت هيغسيث في منصبه لإدارة المرحلة المقبلة من المواجهة.