أُوقف والد ميغان ماركل، زوجة الأمير هاري في ولاية فلوريدا الأمريكية بتهمة حيازة مواد إباحية متعلقة بالأطفال في مسكنه السابق في الفيليبين، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية وأميركية.
وذكرت صحيفتا "ديلي ميل" و"نيويورك بوست" أن عملاء من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) أوقفوا توماس ماركل (82 عاما) أثناء وجوده في دار المسنين التي يقيم فيها بفلوريدا.
ودهمت السلطات المكسيكية مستودعا استأجره توماس ماركل في إطار تحقيق حول حيازة مواد إباحية تنطوي على استغلال جنسي للأطفال.
والأسبوع الماضي، عثرت الشرطة الفيليبينية على "كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال" في المسكن السابق لماركل، بحسب ما أعلنت السلطات.
وأوضح وزير الداخلية الفلبيني خوانيتو فيكتور ريمولا أن التحقيقات أسفرت حتى الآن عن ضبط نحو 7500 صورة ومقطع فيديو يتضمن مشاهد يُشتبه في أنها توثق الاعتداء الجنسي على أطفال من الذكور والإناث.
وأضاف أن الأطفال الظاهرين في المواد المصادرة ينتمون إلى دول في آسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا، وفق ما أورده موقع مجلة "دير شبيغل" الألمانية.
وانتقل توماس ماركل من المكسيك إلى مدينة سيبو الفيليبينية عام 2025، قبل عودته المعلنة إلى الولايات المتحدة مطلع هذا العام. وينفي جميع الاتهامات الموجهة له.
وأفادت صحيفة "ذا صن" في تشرين الأول/أكتوبر بأن ابن توماس ماركل عثر على مجموعة من الصور التي تنطوي على استغلال جنسي للأطفال داخل صناديق في المسكن السابق لوالده في الفيليبين.
20 عاما خلف القضبان!
واستنادا إلى لائحة الاتهام، تظهر صورتان على الأقل رجلا برفقة فتيات عاريات لم يبلغن سن البلوغ بعد. وقد تعرّف أحد الشهود على هذا الرجل باعتباره توماس ماركل، حسب ما ذكرته صحيفة "فرانكفورته ألغيماينه" الألمانية.
كما تُظهر صورة أخرى ماركل برفقة طفلة عارية في غرفة بأحد الفنادق في الفلبين، وفق نفس المصدر.
وقال بيل إيسايلي، مساعد المدعي العام الفيدرالي:"الاتهامات الموجهة خطيرة للغاية. وسنلاحق السيد ماركل بكل ما تتيحه القوانين الفيدرالية الأمريكية من إجراءات وعقوبات". وفي حال صدور حكم بإدانته، قد يواجه ماركل عقوبة تصل إلى 20 عاما من السجن.
ميغان "مصدومة"
وتعقيبا على ذلك، أعربت ابنته ميغان عن "صدمتها العميقة" إزاء الاتهامات الموجهة إلى والدها في الصحافة، وكشفت أن التواصل مقطوع معه منذ سنوات.
وقالت دوقة ساسكس في وقت سابق إنها علمت عام 2018 بوجود رسالة أُرسلت إلى الوحدة المسؤولة عن حماية أفراد العائلة الملكية في شرطة لندن، تضمنت "مزاعم مقلقة ومثيرة للاضطراب" تتعلق بوالدها، ما دفعها إلى الابتعاد عنه لـ"حماية" طفليها.
وذكرت صحيفة "ذا صن"، نقلا عن مصادر مقربة من ميغان، أنها أبلغت والدها عبر رسالة بأنه لن يتمكن أبدا من التعرف إلى حفيديه آرتشي وليليبت، اللذين يبلغان حاليا 7 و5 أعوام.
يشار إلى أن العلاقة بين ميغان ووالدها كانت متوترة منذ فترة طويلة، إذ لم يحضر توماس ماركل حفل زفاف ابنته في بريطانيا عام 2018، حسب مجلة "دير شبيغل".
في المقابل، وبعد ست سنوات في الولايات المتحدة، عاد كل من ميغان والأمير هاري، النجل الأصغر للملك تشارلز الثالث، للعيش في المملكة المتحدة في أواخر آب/أغسطس، بعدما غادراها عام 2020 على خلفية توترات مع العائلة الملكية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر