غروندبرغ يبحث في مسقط خفض التصعيد باليمن واستئناف مسار المفاوضات
بحث المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في مسقط تطورات الأوضاع في اليمن ومساعي استئناف المفاوضات بالتزامن مع احتدام التصعيد العسكري المستمر.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، أن اللقاء بين الطرفين ناقش مستجدات الأوضاع في اليمن، وتداعيات التصعيد الراهن على الأمن والاستقرار في المنطقة.
أخبار مقترحة
- مقتل مصور صحفي يجدد الأخطار المحدقة بالعمل الصحفي في اليمن
- قطر تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتؤكد تضامنها مع الرياض
وأوضحت أن الجانبين استعرضا الجهود الأممية الرامية إلى خفض التصعيد، وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي، وصولا إلى تسوية شاملة ومستدامة تُلبّي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار.
وبحسب الوكالة، جدد البوسعيدي موقف سلطنة عُمان الثابت والداعم لأمن دول المنطقة واستقرارها، واحترام وحدتها وسيادتها، مؤكدا أهمية تغليب الحوار والحلول السلمية ومواصلة التنسيق مع الأمم المتحدة لدعم المساعي الرامية إلى إنهاء النزاع وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني، والحد من تداعيات الأزمة على المنطقة.
وكان غروندبرغ قد زار في الأيام الماضية العاصمة السعودية الرياض في إطار مساعيه لخفض التصعيد بعد عودة المواجهات والهجمات بين القوات الحكومية اليمنية مسنودة بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة، وجماعة أنصار الله (الحوثيين) من جهة أخرى منذ نحو 5 أشهر بعد 4 سنوات من التهدئة.
ونهاية يونيو/حزيران الماضي، بدأ الحوثيون تصعيدا ضد القوات الحكومية اليمنية والسعودية بحجة إنهاء ما يصفونه بـ"الحصار" وتطور التصعيد إلى هجمات متبادلة ومعارك في خطوط التماس.
وأعلنت القوات الحكومية في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري عملية "فجر اليمن" لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون وفي مقدمتها العاصمة صنعاء.
وتسبب التصعيد العسكري الجاري في نزوح أكثر من 313 ألف شخص غالبيتهم في محافظة تعز، وفق بيانات الأمم المتحدة.
ويشهد اليمن حربا منذ أكثر من 12 عاما عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، وسط فشل مساعي التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة على امتداد أكثر من عقد.