القصر
العالم العربي

غرف دبي تطلق فئة جديدة لتكريم الشركات المتميزة في توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد

محرر العالم العربي 3 3 دقائق قراءة

وتستهدف الفئة الجديدة الشركات العاملة في مختلف القطاعات الاقتصادية، التي نجحت في الانتقال بتطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد من مرحلة التجربة إلى الاستخدام الفعلي على نطاق واسع، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتطوير العمليات التشغيلية والإدارية وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار.

تكريم الابتكار وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي

ووفق بيان صحفي صادر عن غرف دبي الأحد، سيتم تكريم شركة واحدة تفوز بالفئة الجديدة، تقديراً لريادتها في تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد، وتطوير تطبيقاتها وحالات استخدامها، والأثر الذي حققته في تحسين أداء أعمالها.

وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد للقطاع الخاص في دبي، الذي تشرف عليه غرف دبي تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

ويهدف البرنامج إلى تسريع اعتماد هذه التقنيات في مجتمع الأعمال، وتمكين الشركات من توظيفها في تطوير عملياتها الإدارية والتشغيلية، وتحسين كفاءتها وإنتاجيتها، إلى جانب دعم قدراتها على اتخاذ القرارات.

أربعة محاور لتقييم الشركات المشاركة

وقال محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، إن الذكاء الاصطناعي المساعد يمثل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية قطاع الأعمال وتطوير قدراته على الابتكار والاستفادة من فرص النمو.

وأضاف أن غرف دبي تحرص على تمكين شركات القطاع الخاص من استخدام هذه التقنيات بصورة مسؤولة وفعّالة، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتطوير نماذج الأعمال وتحقيق قيمة اقتصادية مستدامة.

وأشار إلى أن جوائز التميز تؤدي دوراً مهماً في ترسيخ ثقافة الابتكار وإبراز التجارب الناجحة وتشجيع الشركات على تبنّي أفضل الممارسات، بما يعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً للأعمال والاقتصاد الرقمي.

وأوضح لوتاه أن الفئة الجديدة تستهدف تكريم الشركات التي تنجح في تحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي المساعد إلى تطبيقات عملية ونتائج قابلة للقياس، وإبراز تجاربها لتكون مصدر إلهام لمجتمع الأعمال، وتشجيع المزيد من المؤسسات على تطوير حلول مبتكرة تدعم نموها وترتقي بأدائها.

التركيز على الحوكمة والأمن السيبراني

وتركز الفئة الجديدة على الاستخدام الفعّال لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد، التي تتيح للأنظمة تنفيذ المهام وتنسيق سير العمل ودعم اتخاذ القرار بدرجة من الاستقلالية، مع الالتزام بضوابط الإشراف البشري ومتطلبات الأمن السيبراني والحوكمة.

ويستند تقييم المشاركات إلى نموذج يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، ويشمل أربعة محاور رئيسية هي: جاهزية الكوادر البشرية في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، وتطبيقاته وحالات استخدامه الناجحة، والامتثال لمتطلبات الأمن السيبراني، والنتائج الملموسة التي تحققها الشركات.

ويقيّم النموذج مدى استعداد المؤسسات لتبنّي هذه التقنيات وإدارتها وتوسيع نطاق استخدامها، فضلاً عن جودة التطبيقات ومدى تكاملها وقابليتها للتوسع، وأطر الحوكمة المعتمدة لضمان الاستخدام المسؤول.

كما يشمل التقييم مدى توافق التطبيقات مع متطلبات الأمن السيبراني والمعايير الإقليمية والدولية وأهداف الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات، إلى جانب قياس أثرها في زيادة الإنتاجية ودعم النمو وتحسين تجربة المتعاملين وتعزيز الاستدامة والتنافسية.

لجنة مستقلة لاختيار الشركة الفائزة

وتخضع المشاركات لتقييم لجنة مستقلة تضم مجموعة من الخبراء المتخصصين، على أن يستعرض المتأهلون إلى القائمة النهائية حالات الاستخدام الخاصة بهم أمام لجنة التحكيم، التي تتولى دراسة المشاركات واختيار شركة واحدة للفوز بالجائزة.

ومع إضافة الفئة الجديدة، تضم "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال" أربع فئات رئيسية، تشمل أفضل شركة متميزة برعاية غرف دبي، وأفضل شركة عائلية للعام برعاية غرفة تجارة دبي، وأفضل شركة في التوسع العالمي برعاية غرفة دبي العالمية، وأفضل شركة في تبنّي الذكاء الاصطناعي المساعد برعاية غرفة دبي للاقتصاد الرقمي.

جائزة لتعزيز التميز الاقتصادي

وأُطلقت "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال"عام 2005 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتندرج ضمن مظلة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية".

وتهدف الجائزة إلى تكريم الشركات التي تلتزم بأعلى معايير التميز والابتكار والتطوير المستمر، وتدعم جهود التنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال تشجيع الممارسات المؤسسية المتقدمة وتعزيز تنافسية قطاع الأعمال.

اقرأ النسخة الكاملة