عملية إسرائيلية داخل إيران عشية الانتخابات.. لماذا أُلغيت؟
ووفقًا لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن الخطة تقدمت رغم تحفظات مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية، قبل أن يرتكب عنصر أمني إسرائيلي خطأ أدى إلى اطلاع واشنطن عليها، لتتدخل الإدارة الأميركية وتمنع تنفيذها.
ولم تكشف القناة طبيعة العملية أو أهدافها، كما لم تقدم مصادر معلنة تؤكد تفاصيل الرواية. ونفى مكتب نتنياهو صحة التقرير، مؤكدًا أن شن هجوم قبل الانتخابات لم يكن مطروحًا.
خلاف داخل المؤسسة الأمنية
لم تكن هذه المعلومات أول مؤشر على خلاف بشأن التحرك العسكري ضد إيران قبيل الانتخابات.
ففي 25 أكتوبر، تحدثت القناة 12 عن مواجهة حادة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، على خلفية تعليمات بتنفيذ تحرك عسكري لم تُكشف طبيعته.
وبحسب التقارير، رفض زامير المضي في التحرك دون مناقشات إضافية وتوثيق قانوني واضح للتعليمات، خشية أن يؤدي إلى تصعيد مع طهران في توقيت انتخابي حساس.
وفي اليوم التالي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زامير عارض التحرك الذي طلبه نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بسبب المخاوف من رد إيراني قد يعطل الانتخابات.
لكن نتنياهو نفى وجود مواجهة مع رئيس الأركان، ووصف التقارير بأنها غير صحيحة.
لماذا كان التوقيت حساسًا؟
تزامنت الخطة المزعومة مع مرحلة شديدة الحساسية بالنسبة لنتنياهو، الذي كان يستعد لانتخابات تحدد مستقبله السياسي، بعد سنوات من الحرب في غزة والمواجهة الإقليمية مع إيران.
وكان أي تحرك عسكري داخل الأراضي الإيرانية يحمل احتمال رد انتقامي بصواريخ أو مسيرات، بما قد يفرض إجراءات طوارئ داخل إسرائيل ويؤثر على العملية الانتخابية.
وهنا برز الخلاف بين الحسابات العسكرية والسياسية، إذ حذرت مصادر أمنية، بحسب الإعلام الإسرائيلي، من احتمال توظيف الملف الإيراني لتحقيق مكاسب انتخابية.
لكن هذه المخاوف لا تثبت أن الهدف الفعلي للعملية كان التأثير في الانتخابات.
وكان موقع أكسيوس قد كشف في 13 أكتوبر أن نتنياهو وترامب ناقشا احتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، وسط تحفظات أميركية على توقيت التصعيد.
كيف تدخلت واشنطن؟
تضيف رواية القناة 12 بُعدًا جديدًا للخلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن توقيت المواجهة مع إيران.
فبحسب التقرير، لم تتوقف العملية بسبب اعتراضات القيادات الأمنية الإسرائيلية وحدها، وإنما بعد وصول معلومات عنها إلى الأميركيين نتيجة خطأ ارتكبه عنصر أمني إسرائيلي.
وتنسجم هذه الرواية مع تقارير أميركية سابقة تحدثت عن رغبة ترامب في تجنب تصعيد عسكري كبير قبل انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر.
ولا يوجد تأكيد مستقل بأن واشنطن تدخلت بالفعل لإحباط العملية.
ويأتي الكشف عن الخطة المزعومة وسط استمرار التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن التعامل مع إيران، بين الضغوط الإسرائيلية لاستئناف العمليات العسكرية والرغبة الأميركية في إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحا.
ووفقًا لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن الخطة تقدمت رغم تحفظات مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية، قبل أن يرتكب عنصر أمني إسرائيلي خطأ أدى إلى اطلاع واشنطن عليها، لتتدخل الإدارة الأميركية وتمنع تنفيذها.
ولم تكشف القناة طبيعة العملية أو أهدافها، كما لم تقدم مصادر معلنة تؤكد تفاصيل الرواية. ونفى مكتب نتنياهو صحة التقرير، مؤكدًا أن شن هجوم قبل الانتخابات لم يكن مطروحًا.
خلاف داخل المؤسسة الأمنية
لم تكن هذه المعلومات أول مؤشر على خلاف بشأن التحرك العسكري ضد إيران قبيل الانتخابات.
ففي 25 أكتوبر، تحدثت القناة 12 عن مواجهة حادة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، على خلفية تعليمات بتنفيذ تحرك عسكري لم تُكشف طبيعته.
وبحسب التقارير، رفض زامير المضي في التحرك دون مناقشات إضافية وتوثيق قانوني واضح للتعليمات، خشية أن يؤدي إلى تصعيد مع طهران في توقيت انتخابي حساس.
وفي اليوم التالي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زامير عارض التحرك الذي طلبه نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بسبب المخاوف من رد إيراني قد يعطل الانتخابات.
لكن نتنياهو نفى وجود مواجهة مع رئيس الأركان، ووصف التقارير بأنها غير صحيحة.
لماذا كان التوقيت حساسًا؟
تزامنت الخطة المزعومة مع مرحلة شديدة الحساسية بالنسبة لنتنياهو، الذي كان يستعد لانتخابات تحدد مستقبله السياسي، بعد سنوات من الحرب في غزة والمواجهة الإقليمية مع إيران.
وكان أي تحرك عسكري داخل الأراضي الإيرانية يحمل احتمال رد انتقامي بصواريخ أو مسيرات، بما قد يفرض إجراءات طوارئ داخل إسرائيل ويؤثر على العملية الانتخابية.
وهنا برز الخلاف بين الحسابات العسكرية والسياسية، إذ حذرت مصادر أمنية، بحسب الإعلام الإسرائيلي، من احتمال توظيف الملف الإيراني لتحقيق مكاسب انتخابية.
لكن هذه المخاوف لا تثبت أن الهدف الفعلي للعملية كان التأثير في الانتخابات.
وكان موقع أكسيوس قد كشف في 13 أكتوبر أن نتنياهو وترامب ناقشا احتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، وسط تحفظات أميركية على توقيت التصعيد.
كيف تدخلت واشنطن؟
تضيف رواية القناة 12 بُعدًا جديدًا للخلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن توقيت المواجهة مع إيران.
فبحسب التقرير، لم تتوقف العملية بسبب اعتراضات القيادات الأمنية الإسرائيلية وحدها، وإنما بعد وصول معلومات عنها إلى الأميركيين نتيجة خطأ ارتكبه عنصر أمني إسرائيلي.
وتنسجم هذه الرواية مع تقارير أميركية سابقة تحدثت عن رغبة ترامب في تجنب تصعيد عسكري كبير قبل انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر.
ولا يوجد تأكيد مستقل بأن واشنطن تدخلت بالفعل لإحباط العملية.
ويأتي الكشف عن الخطة المزعومة وسط استمرار التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن التعامل مع إيران، بين الضغوط الإسرائيلية لاستئناف العمليات العسكرية والرغبة الأميركية في إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحا.