عرب إسرائيل بيضة القبان في معركة تشكيل الحكومة
حقق حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقدمًا ملحوظًا بعد فرز نسبة كبيرة من الأصوات.
مع ذلك، لن تتمكن أي من القوى السياسية الرئيسية في الدولة اليهودية من الحصول على الأغلبية المطلقة البالغة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.
وفي هذا السياق، حققت الأحزاب العربية في إسرائيل أداءً استثنائيًا.
هذا يعني أن المرحلة التالية ستشهد صراعًا على تشكيل تحالفات حكومية، فلم يتمكن أي من الأحزاب الحاكمة من الحصول على 61 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا لتشكيل الحكومة.
وستكون الأحزاب العربية الآن القوة الرئيسية لتشكيل ائتلاف. إلا أن المنصات السياسية الرئيسية في إسرائيل أعلنت أنها لن تتحالف مع العرب بسبب موقفهم المثير للجدل تجاه حرب غزة.
وإذا لم يتم تشكيل ائتلاف في الوقت المناسب، فسيبقى نتنياهو في السلطة مؤقتًا، وستواجه إسرائيل دورة انتخابية جديدة.
مع ذلك، بدأت أصوات تتعالى داخل صفوف المعارضة تدعو إلى تشكيل ائتلاف مع الأحزاب العربية لحرمان نتنياهو وأنصاره نهائيًا من احتكارهم للسلطة.
شهدت الانتخابات، في 27 أكتوبر، إقبالًا كثيفًا، فبلغ متوسط المشاركة على مستوى البلاد 77.7%. إلا أن المفاجأة الانتخابية الأبرز تمثلت في صحوة التيار العربي، الذي كان غالبًا ما يتجاهل الانتخابات في الماضي. فقد اصطدمت رغبة مؤيدي الحكومة الحالية في الدفاع عن زعيمهم ونظامه بتصويت احتجاجي قوي.
ولم يُسفر هذا الإقبال الهائل من المواطنين الإسرائيليين إلا عن ترسيخ ميزان القوى عند مستوى متقارب 50-50، ما حوّل مفاوضات تشكيل الائتلاف إلى لعبة صعبة ومثيرة.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب