كشفت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، نقلا عن مسؤولين في الحزب الجمهوري، حول وضع أداء وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث؛ حيث وجهت إليه اتهامات بالمبالغة في تقدير قدرة واشنطن على حسم الصراع العسكري ضد إيران بشكل سريع، مما أوقع الإدارة في حسابات ميدانية وسياسية معقدة ألقت بظلالها على نتائج انتخابات التجديد النصفي.

ورغم هذه الانتقادات، نقلت الشبكة عن مسؤولين في البيت الأبيض أن ثقة الرئيس دونالد ترمب في هيغسيث «لم تتزعزع»، رغم إجرائه استطلاعات داخلية لآراء مستشاريه حول تقييم أدائه.

فيما رجح مصدر مطلع أن ترمب قد يرى ضرورة ملحة للإبقاء عليه في منصبه في حال اتخاذه قرارا بشن جولة ضربات عسكرية إضافية وواسعة ضد طهران لاستعادة قوة الردع.

وفي المقابل، أكدت مصادر مقربة من وزير الحرب أنه يتوقع تماما البقاء في موقعه ولا ينوي التنحي؛ مبديا جاهزيته الكاملة للتصدي لأي مساع تشريعية أو رقابية قد يطلقها الديمقراطيون لعزله، ومشددا على أنه يملك الأسانيد الكاملة للدفاع عن كل قرار اتخذه خلال إدارة الصراع ضمن جلسات استماع علنية تحت قبة الكونغرس.