القصر
التعليم

سفير فرنسا: «تخيل الإسكندرية» شعار الدورة الـ17 من أيام التراث السكندري

محرر التعليم 1 دقيقتان قراءة

أكد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا في مصر، أن أيام التراث السكندري تمثل فرصة للاحتفاء بتاريخ الإسكندرية وثقافتها وذاكرتها المشتركة، مشددًا على أهمية أن يظل التراث متاحًا لجميع سكان المدينة وزائريها، وليس حكرًا على فئة بعينها.

وأوضح السفير الفرنسي، خلال كلمته اليوم بالمعهد الثقافي الفرنسي، أن الدورة السابعة عشرة من أيام التراث السكندري تُقام هذا العام تحت شعار «تخيل الإسكندرية»، وهو عنوان يحمل دعوة لاستشراف مستقبل المدينة انطلاقًا من تاريخها المتعدد الثقافات، وبمشاركة سكانها وفنانيها ومبدعيها في رسم ملامح الغد.

«تخيل الإسكندرية».. التاريخ بوابة إلى المستقبل

وأشار شوفالييه إلى أن استعادة القصص القديمة والاستماع إلى حكايات الماضي يساعدان الأجيال الحالية والقادمة على فهم تاريخ الإسكندرية، وامتلاك الأدوات اللازمة لتخيل مستقبلها، مؤكدًا أن أبناء المدينة هم من يصنعون هذا المستقبل.

وأضاف أن التراث السكندري لا يقتصر على المباني التاريخية والقصور والمعالم الأثرية، بل يمتد إلى الذاكرة الإنسانية والثقافية التي تشكل هوية المدينة، وتمنح سكانها وزائريها فرصة للتواصل مع ماضيها وحاضرها.

جولات ومحاضرات ومعارض فنية

ومن المقرر أن يتضمن برنامج أيام التراث السكندري، خلال الفترة من 5 إلى 13 نوفمبر، مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تستهدف مختلف الفئات، وتشمل جولات لاكتشاف المدينة ومعالمها التاريخية وكنائسها وقصورها، إلى جانب محاضرات وفعاليات لإطلاق كتب تسلط الضوء على شخصيات ظلت خارج دائرة الاهتمام، وأهمية الذاكرة والتراث السكندري.

كما يشمل البرنامج معارض تحتفي بالشعر والتصوير الفوتوغرافي والموسيقى، إلى جانب فعاليات ثقافية حية تجمع بين العروض المسرحية والحفلات الموسيقية في قلب الإسكندرية، بما يتيح للجمهور فرصة اكتشاف المدينة وإعادة قراءة تاريخها من زوايا مختلفة. وأكد السفير الفرنسي أهمية مشاركة الجميع في اكتشاف التراث السكندري وإحياء الذاكرة الثقافية للمدينة، باعتبارها جزءًا من هويتها التي تجمع سكانها وزائريها.



اقرأ النسخة الكاملة