القصر
العالم العربي

سانا: قوة تابعة لجيش الاحتلال تداهم منازل المدنيين وتعتقل مواطنا في ريف القنيطرة الشمالي

محرر العالم العربي 3 دقيقتان قراءة
  • توغل إسرائيلي جديد في الجنوب السوري: الاحتلال يقتحم قرية الحرية ويواصل خرق اتفاق 1974.

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، قرية الحرية الواقعة في ريف محافظة القنيطرة الشمالي في الجنوب السوري؛ حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت عددا من منازل المدنيين العزل، وأقدمت على اعتقال مواطن سوري قبل أن تقوده مكبلا إلى جهة مجهولة؛ في حادثة عدوانية تجسد استمرار التصعيد الميداني وانتهاك السيادة الوطنية السورية بشكل شبه يومي على امتداد الشريط الحدودي في المنطقة الجنوبية.

وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" في القنيطرة، بأن قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من خمس آليات ومدرعات عسكرية، توغلت في عمق قرية الحرية، وانتشرت في حاراتها وأزقتها قبل أن تقتحم منازل المواطنين وتخضع ساكنيها لتحقيقات ميدانية وتفتيش دقيق؛ حيث أسفرت العملية عن اعتقال أحد الأشخاص دون إبداء أي سند قانوني، لينضم إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة التي تستهدف ترويع السكان المحليين وممارسة التضييق عليهم في قرى خط وقف إطلاق النار.

ويأتي هذا التوغل الجديد بعد أقل من 48 ساعة على عملية اقتحام مماثلة نفذتها قوات الاحتلال صباح يوم الخميس الماضي في أطراف قرية جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي أيضا، دون أن يتخللها اعتقالات؛ وهو ما يؤكد إصرار تل أبيب على الخرق الفاضح والمتكرر لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974 برعاية الأمم المتحدة؛ إذ تواصل الدبابات والجرافات العسكرية الإسرائيلية عمليات تجريف الأراضي الزراعية، واقتلاع الأشجار، وإقامة النقاط المرتفعة والسواتر الترابية داخل المنطقة العازلة، بالتوازي مع استهداف القرى الآمنة بالقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة لفرض واقع عسكري جديد.

من جانبها، جددت الجمهورية العربية السورية مطالبتها بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي الكامل والفوري من كافة الأراضي السورية المحتلة، مشددة على أن جميع الإجراءات والممارسات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري والجولان المغصوب تعد باطلة وملغاة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقا لمبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ داعية المنظمة الدولية والمجتمع الدولي إلى تحمل المسؤوليات القانونية والأخلاقية لوضع حد لهذه الاعتداءات الصارخة، وإلزام حكومة الاحتلال بالانسحاب الشامل والفوري من كافة قرى الجنوب السوري، ووقف التمدد العسكري والتوغل الدائم الذي ينتهك حقوق المدنيين ويهدد بتفجير استقرار المنطقة بأسرها، مع التأكيد على حق سوريا الكامل في الدفاع عن أراضيها وسيادتها الوطنية.

اقرأ النسخة الكاملة