القصر
التعليم

ساحة النصر ببورسعيد تقترب من الافتتاح في ثوب حضاري جديد.. صور

محرر التعليم 1 3 دقائق قراءة

مع اقتراب الذكرى التاريخية لأعياد النصر في بورسعيد، التي تحتفل بها المدينة الباسلة في 23 ديسمبر من كل عام، تقترب ساحة النصر بحي المناخ من الظهور في ثوب حضاري جديد، بعد الانتهاء من جانب كبير من أعمال التطوير ورفع الكفاءة، في خطوة تستهدف استعادة المظهر الجمالي لأحد الميادين المهمة بالمحافظة، بالتزامن مع الاستعداد للاحتفال بذكرى انتصار الإرادة الشعبية البورسعيدية في مواجهة العدوان الثلاثي عام 1956.

وتشهد الساحة أعمال تنسيق حضاري وتطويرًا شاملًا للمسطحات والممرات والزراعات والإضاءة، إلى جانب تجهيز منطقة التمثال، تمهيدًا لاستكمال ملامح الميدان وافتتاحه بعد الانتهاء من الأعمال الجارية، بما يعزز ارتباط المكان بالهوية التاريخية والوطنية لبورسعيد.

ساحة النصر تقترب من الاكتمال

وتابع اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، مستجدات أعمال تطوير ورفع كفاءة ساحة النصر بحي المناخ، للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة التشطيبات النهائية، في إطار خطة المحافظة للارتقاء بالميادين الرئيسية وتحسين الصورة البصرية والحضارية للمدينة.

90% من أعمال الزراعات وطرق البازلت

وشهدت أعمال التطوير تقدمًا ملحوظًا، إذ بلغت نسبة تنفيذ أعمال الزراعات وطرق البازلت نحو 90%، فيما تم الانتهاء من إنشاء الباركينج بنسبة 100%، مع استكمال أعمال التنسيق الحضاري والتشطيبات اللازمة بالساحة.

وتضمنت الأعمال تنفيذ البنية التحتية للمسطحات، وتركيب قاعدة التمثال، وتنفيذ الزراعات وطرق البازلت والإنترلوك، إلى جانب تجهيز مناطق المشاة والإضاءة العامة ومواقف انتظار السيارات، بما يسهم في تحسين الحركة داخل الساحة وإبراز مظهرها الحضاري.

تركيب الرخام تمهيدًا لعودة التمثال

وأكد محافظ بورسعيد بدء أعمال تركيب الرخام بمنطقة التمثال، استعدادًا لرفع التمثال بالساحة خلال شهر، موضحًا أن هذه الخطوة تمثل مرحلة مهمة في استكمال المظهر الحضاري للميدان.

وتكتسب عودة التمثال أهمية خاصة مع اقتراب احتفالات بورسعيد بعيد النصر في 23 ديسمبر، إذ تمنح أعمال التطوير فرصة لإبراز الطابع التاريخي والوطني للمدينة، وربط تطوير الميادين العامة بالذاكرة الوطنية التي تحتفظ بها الأجيال البورسعيدية.

23 ديسمبر.. ذكرى راسخة في تاريخ المدينة الباسلة

وتحمل أعياد النصر مكانة خاصة لدى أبناء بورسعيد، تخليدًا لبطولات المقاومة الشعبية وصمود الأهالي خلال العدوان الثلاثي عام 1956، حين أصبحت المدينة رمزًا للمقاومة والتضحية والدفاع عن الوطن.

ومن هنا، يمثل تطوير ساحة النصر فرصة لإبراز الوجه الحضاري للمدينة بالتوازي مع الحفاظ على هويتها التاريخية، خاصة مع اقتراب موعد الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية التي تستعيد فيها بورسعيد صفحات مهمة من تاريخها.

خطة للحفاظ على المظهر الحضاري بعد الافتتاح

وأكد محافظ بورسعيد أهمية تكثيف الجهود وسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية، مع الالتزام بجودة التنفيذ، بما يضمن ظهور الساحة بالشكل اللائق عقب افتتاحها.

وتشمل خطة الحفاظ على أعمال التطوير تخصيص أفراد للأمن وإدارة للحدائق، إلى جانب المتابعة الدورية لأعمال النظافة والرعاية والصيانة والتنسيق الحضاري، لضمان استدامة ما تم تنفيذه والحفاظ على الساحة باعتبارها أحد الميادين المهمة بالمحافظة.

ومع اقتراب أعياد النصر في 23 ديسمبر، تتجه الأنظار إلى ساحة النصر في انتظار اكتمال ملامحها الجديدة، لتجمع الساحة بين التطوير الحضاري وذاكرة بورسعيد الوطنية، في مشهد يعكس اعتزاز المدينة بتاريخها واستمرار العمل على تحسين صورتها أمام أبنائها وزائريها.


تركيب الرخام

جانب من تطوير الساحة

ساحة النصر

طريق الساحة


اقرأ النسخة الكاملة