القصر
العالم العربي

زلزال انتخابات أميركا يعبر الحدود.. ترحيب وتحذيرات ومخاوف

محرر العالم العربي 1 10 دقائق قراءة

وأثارت نتائج الانتخابات ردود فعل متباينة من قادة ومسؤولين حول العالم، تراوحت بين الترحيب والتحذير والترقب، فيما رأى بعض القادة الذين تستعد بلدانهم لخوض انتخابات أن ما حدث في الولايات المتحدة قد يكون مؤشرا على تحولات سياسية مماثلة في دولهم.

ورصدت شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية أبرز ردود الفعل الدولية على نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

 إيران

أكد بيان منسوب إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الأربعاء، أن طهران لا تتوقع أن تؤدي نتائج الانتخابات الأميركية إلى تغيير جوهري في نهج واشنطن تجاه إيران، بعد مرور أكثر من 8 أشهر على اندلاع الحرب بين البلدين.

واعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن نتائج الانتخابات تعكس رفض الأميركيين للحرب ضد بلاده.

وكتب قاليباف في منشور على منصة "إكس": "الأميركيون قالوا لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة".

وأشار إلى أن "ارتفاع تكاليف المعيشة أو الاعتبارات الأخلاقية والضميرية" ربما كانا من الأسباب التي دفعت الناخبين إلى معاقبة الجمهوريين على نطاق واسع.

 روسيا

في موسكو، أعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن أمله في أن يتمكن الرئيس ترامب من "مواصلة جهوده الرامية إلى إحلال السلام" رغم نتائج الانتخابات.

وكان ترامب قد مارس ضغوطا كبيرة على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال العام الجاري، لدفعه إلى قبول اتفاق سلام يرى كثيرون أنه سيكون في مصلحة موسكو بدرجة كبيرة.

ومن المرجح أن يتطلب الاتفاق من كييف السماح لروسيا بالاحتفاظ بالسيطرة على أجزاء من الأراضي الأوكرانية التي سيطرت عليها خلال الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات.

من جانبه، أشار نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الأربعاء، إلى أن علاقات موسكو مع الديمقراطيين الأميركيين اتسمت بالتوتر منذ فترة طويلة.

وقال إن "النهج الأساسي للحزب الديمقراطي تجاه العلاقات مع روسيا سلبي للغاية".

وأكد ريابكوف أن السياسة الخارجية الروسية لن تتأثر بنتائج الانتخابات الأميركية، وأن موقف موسكو من الحرب في أوكرانيا لن يتغير.

ولم يصدر رد فعل فوري عن الحكومة الأوكرانية بشأن نتائج الانتخابات الأميركية.

 إسبانيا

رحب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي يعد من أبرز المنتقدين الأوروبيين للحرب ضد إيران ولسياسات أخرى تتبناها إدارة ترامب، بنتائج الانتخابات الأميركية.

وذكر سانشيز في منشور على منصة "إكس" أن الأميركيين "صوتوا ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى إفقار الناس، وضد الكراهية، وضد التمييز على أساس الجنس".

واعتبر سانشيز، الذي يستعد لمواجهة الناخبين الإسبان في انتخابات مقررة يوم 29 نوفمبر، أن النتائج الأميركية تقدم دليلا إضافيا على تراجع موجة الشعبوية اليمينية عالميا.

وأعرب عن اعتقاده بأن إسبانيا ستشهد تحولا سياسيا مماثلا، مضيفا "لقد حدث ذلك في البرازيل، وحدث للتو في الولايات المتحدة، وسيحدث قريبا في إسبانيا".

 الاتحاد الأوروبي

أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الأربعاء، عن أملها في أن يؤدي سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين إلى زيادة الدعم المقدم لأوكرانيا، وتصعيد الضغوط على روسيا.

وأكدت كالاس أن أوروبا والولايات المتحدة "تكونان أقوى بكثير عندما تعملان معا"، خصوصا في الجهود الرامية إلى دفع موسكو لإنهاء حربها في أوكرانيا.

وفي منشور على منصة "إكس"، وصفت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي كريستل شالديموزه نتائج الانتخابات الأميركية بأنها "مذهلة"، موضحة أن أهمية النتائج لا تكمن في أنها ستغير كل شيء نحو الأفضل، بل في احتمال أن تسهم في تعزيز الدعم لأوكرانيا.

وشددت على أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يواصل مساره نحو تعزيز قوته واستقلاليته وقدرته على الاعتماد على نفسه.

بريطانيا

جاء رد فعل رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام على الهزيمة التي تعرض لها الحزب الجمهوري في الانتخابات الأميركية بعيدا نسبيا عن التجاذبات السياسية.

وتحدث بيرنهام للصحفيين في لندن، الأربعاء قائلا: "لقد قبل الرئيس ترامب نتائج الانتخابات، وأعتقد أن العالم أمام فرصة الآن للتوحد حول القضية التي تؤثر علينا جميعا، وهي تكاليف المعيشة".

وأشار إلى أن خفض الأسعار لن يكون ممكنا قبل التوصل إلى تسوية للحرب الأميركية ضد إيران.

وربط بذلك بين التطورات السياسية في الولايات المتحدة والأزمة الاقتصادية العالمية، مشيرا إلى أن استمرار الحرب يمثل عقبة أمام تخفيف الأعباء المعيشية.

 جنوب إفريقيا

بحسب رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا فإن نتائج الانتخابات الأميركية ستؤدي إلى "بداية حقبة جديدة في العلاقات الدولية".

وفي حديث للصحفيين قال رامافوزا: "لقد رأينا أن الديمقراطيين سيطروا على مجلس الشيوخ ومجلس النواب، وأن الشعب الأميركي قال كلمته".

وشهدت العلاقات بين إدارة ترامب وجنوب إفريقيا توترات حادة خلال الفترة الماضية.

وفرضت الإدارة الأميركية عقوبات على مسؤولين في جنوب إفريقيا اتهمتهم بالسماح باضطهاد السكان البيض من "الأفريكانر"، وهم مجموعة سكانية تنحدر في معظمها من أصول أوروبية.

كما دعت واشنطن أفراد هذه المجموعة إلى التقدم بطلبات للحصول على صفة لاجئ في الولايات المتحدة، وهي فرصة سعى نحو 17 ألف شخص للاستفادة منها.

 ألمانيا

أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الأربعاء، عن توقعه بأن يصبح التعاون بين ألمانيا والولايات المتحدة "أوسع نطاقا وربما أكثر إثارة للاهتمام"، بعد انتقال السيطرة على مجلسي الكونغرس إلى الديمقراطيين.

وتعد ألمانيا أكبر اقتصاد منفرد في أوروبا، وترتبط بعلاقات سياسية واقتصادية وأمنية وثيقة مع الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بالدعم الأميركي لأوكرانيا في مواجهة العملية العسكرية الروسية، أبدى فاديفول تفاؤله بإمكانية تعزيز التعاون بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري داخل الكونغرس، قائلا إنه يتوقع أن ينخرط الحزبان بصورة أكبر في العمل المشترك لزيادة الدعم المقدم إلى الحكومة الأوكرانية.

فرنسا

امتنع وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، عن التنبؤ بما إذا كان الرئيس ترامب سيستجيب للرسالة التي وجهها الناخبون إليه عبر صناديق الاقتراع، أم سيواصل السياسات التي يرى كثيرون أنها أسهمت في هزيمة الجمهوريين. 

وخلال مقابلة مع شبكة "BFM" التلفزيونية الفرنسية، قال ليسكور، ، إن ترامب أمام خيارين، موضحا: "إما أن يقرر الارتقاء فوق الصراعات السياسية، معترفا بأن التغييرات أصبحت ضرورية، خصوصا فيما يتعلق بأسعار البنزين التي تؤثر بصورة مباشرة على المواطنين، وأن يخفف من انخراطه في القضايا الدولية، وإما ألا يفعل ذلك".

وتعكس تصريحات الوزير الفرنسي حالة الترقب الأوروبية بشأن ما إذا كانت خسارة الجمهوريين ستدفع ترامب إلى تعديل سياساته الاقتصادية والخارجية، خصوصا في ما يتعلق بالحرب مع إيران وتداعياتها على أسعار الطاقة.

النرويج

وصف رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، الأربعاء، نتائج الانتخابات الأميركية بأنها "إشارة سياسية قوية إلى تحول في توجهات الناخبين الأميركيين".

وأكد أن أصواتا جديدة بدأت تبرز داخل السياسة الأميركية، تتبنى مواقف أقرب إلى المواقف النرويجية من تلك التي يمثلها الرئيس ترامب وإدارته.

ولفت إلى أن هذا التقارب يظهر خصوصا في ملفات المناخ والبيئة، والسياسة الخارجية، وسياسات المساعدات الإنمائية.

وأثارت نتائج الانتخابات ردود فعل متباينة من قادة ومسؤولين حول العالم، تراوحت بين الترحيب والتحذير والترقب، فيما رأى بعض القادة الذين تستعد بلدانهم لخوض انتخابات أن ما حدث في الولايات المتحدة قد يكون مؤشرا على تحولات سياسية مماثلة في دولهم.

ورصدت شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية أبرز ردود الفعل الدولية على نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

 إيران

أكد بيان منسوب إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الأربعاء، أن طهران لا تتوقع أن تؤدي نتائج الانتخابات الأميركية إلى تغيير جوهري في نهج واشنطن تجاه إيران، بعد مرور أكثر من 8 أشهر على اندلاع الحرب بين البلدين.

واعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن نتائج الانتخابات تعكس رفض الأميركيين للحرب ضد بلاده.

وكتب قاليباف في منشور على منصة "إكس": "الأميركيون قالوا لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة".

وأشار إلى أن "ارتفاع تكاليف المعيشة أو الاعتبارات الأخلاقية والضميرية" ربما كانا من الأسباب التي دفعت الناخبين إلى معاقبة الجمهوريين على نطاق واسع.

 روسيا

في موسكو، أعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن أمله في أن يتمكن الرئيس ترامب من "مواصلة جهوده الرامية إلى إحلال السلام" رغم نتائج الانتخابات.

وكان ترامب قد مارس ضغوطا كبيرة على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال العام الجاري، لدفعه إلى قبول اتفاق سلام يرى كثيرون أنه سيكون في مصلحة موسكو بدرجة كبيرة.

ومن المرجح أن يتطلب الاتفاق من كييف السماح لروسيا بالاحتفاظ بالسيطرة على أجزاء من الأراضي الأوكرانية التي سيطرت عليها خلال الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات.

من جانبه، أشار نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الأربعاء، إلى أن علاقات موسكو مع الديمقراطيين الأميركيين اتسمت بالتوتر منذ فترة طويلة.

وقال إن "النهج الأساسي للحزب الديمقراطي تجاه العلاقات مع روسيا سلبي للغاية".

وأكد ريابكوف أن السياسة الخارجية الروسية لن تتأثر بنتائج الانتخابات الأميركية، وأن موقف موسكو من الحرب في أوكرانيا لن يتغير.

ولم يصدر رد فعل فوري عن الحكومة الأوكرانية بشأن نتائج الانتخابات الأميركية.

 إسبانيا

رحب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي يعد من أبرز المنتقدين الأوروبيين للحرب ضد إيران ولسياسات أخرى تتبناها إدارة ترامب، بنتائج الانتخابات الأميركية.

وذكر سانشيز في منشور على منصة "إكس" أن الأميركيين "صوتوا ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى إفقار الناس، وضد الكراهية، وضد التمييز على أساس الجنس".

واعتبر سانشيز، الذي يستعد لمواجهة الناخبين الإسبان في انتخابات مقررة يوم 29 نوفمبر، أن النتائج الأميركية تقدم دليلا إضافيا على تراجع موجة الشعبوية اليمينية عالميا.

وأعرب عن اعتقاده بأن إسبانيا ستشهد تحولا سياسيا مماثلا، مضيفا "لقد حدث ذلك في البرازيل، وحدث للتو في الولايات المتحدة، وسيحدث قريبا في إسبانيا".

 الاتحاد الأوروبي

أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الأربعاء، عن أملها في أن يؤدي سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين إلى زيادة الدعم المقدم لأوكرانيا، وتصعيد الضغوط على روسيا.

وأكدت كالاس أن أوروبا والولايات المتحدة "تكونان أقوى بكثير عندما تعملان معا"، خصوصا في الجهود الرامية إلى دفع موسكو لإنهاء حربها في أوكرانيا.

وفي منشور على منصة "إكس"، وصفت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي كريستل شالديموزه نتائج الانتخابات الأميركية بأنها "مذهلة"، موضحة أن أهمية النتائج لا تكمن في أنها ستغير كل شيء نحو الأفضل، بل في احتمال أن تسهم في تعزيز الدعم لأوكرانيا.

وشددت على أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يواصل مساره نحو تعزيز قوته واستقلاليته وقدرته على الاعتماد على نفسه.

بريطانيا

جاء رد فعل رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام على الهزيمة التي تعرض لها الحزب الجمهوري في الانتخابات الأميركية بعيدا نسبيا عن التجاذبات السياسية.

وتحدث بيرنهام للصحفيين في لندن، الأربعاء قائلا: "لقد قبل الرئيس ترامب نتائج الانتخابات، وأعتقد أن العالم أمام فرصة الآن للتوحد حول القضية التي تؤثر علينا جميعا، وهي تكاليف المعيشة".

وأشار إلى أن خفض الأسعار لن يكون ممكنا قبل التوصل إلى تسوية للحرب الأميركية ضد إيران.

وربط بذلك بين التطورات السياسية في الولايات المتحدة والأزمة الاقتصادية العالمية، مشيرا إلى أن استمرار الحرب يمثل عقبة أمام تخفيف الأعباء المعيشية.

 جنوب إفريقيا

بحسب رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا فإن نتائج الانتخابات الأميركية ستؤدي إلى "بداية حقبة جديدة في العلاقات الدولية".

وفي حديث للصحفيين قال رامافوزا: "لقد رأينا أن الديمقراطيين سيطروا على مجلس الشيوخ ومجلس النواب، وأن الشعب الأميركي قال كلمته".

وشهدت العلاقات بين إدارة ترامب وجنوب إفريقيا توترات حادة خلال الفترة الماضية.

وفرضت الإدارة الأميركية عقوبات على مسؤولين في جنوب إفريقيا اتهمتهم بالسماح باضطهاد السكان البيض من "الأفريكانر"، وهم مجموعة سكانية تنحدر في معظمها من أصول أوروبية.

كما دعت واشنطن أفراد هذه المجموعة إلى التقدم بطلبات للحصول على صفة لاجئ في الولايات المتحدة، وهي فرصة سعى نحو 17 ألف شخص للاستفادة منها.

 ألمانيا

أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الأربعاء، عن توقعه بأن يصبح التعاون بين ألمانيا والولايات المتحدة "أوسع نطاقا وربما أكثر إثارة للاهتمام"، بعد انتقال السيطرة على مجلسي الكونغرس إلى الديمقراطيين.

وتعد ألمانيا أكبر اقتصاد منفرد في أوروبا، وترتبط بعلاقات سياسية واقتصادية وأمنية وثيقة مع الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بالدعم الأميركي لأوكرانيا في مواجهة العملية العسكرية الروسية، أبدى فاديفول تفاؤله بإمكانية تعزيز التعاون بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري داخل الكونغرس، قائلا إنه يتوقع أن ينخرط الحزبان بصورة أكبر في العمل المشترك لزيادة الدعم المقدم إلى الحكومة الأوكرانية.

فرنسا

امتنع وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، عن التنبؤ بما إذا كان الرئيس ترامب سيستجيب للرسالة التي وجهها الناخبون إليه عبر صناديق الاقتراع، أم سيواصل السياسات التي يرى كثيرون أنها أسهمت في هزيمة الجمهوريين. 

وخلال مقابلة مع شبكة "BFM" التلفزيونية الفرنسية، قال ليسكور، ، إن ترامب أمام خيارين، موضحا: "إما أن يقرر الارتقاء فوق الصراعات السياسية، معترفا بأن التغييرات أصبحت ضرورية، خصوصا فيما يتعلق بأسعار البنزين التي تؤثر بصورة مباشرة على المواطنين، وأن يخفف من انخراطه في القضايا الدولية، وإما ألا يفعل ذلك".

وتعكس تصريحات الوزير الفرنسي حالة الترقب الأوروبية بشأن ما إذا كانت خسارة الجمهوريين ستدفع ترامب إلى تعديل سياساته الاقتصادية والخارجية، خصوصا في ما يتعلق بالحرب مع إيران وتداعياتها على أسعار الطاقة.

النرويج

وصف رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، الأربعاء، نتائج الانتخابات الأميركية بأنها "إشارة سياسية قوية إلى تحول في توجهات الناخبين الأميركيين".

وأكد أن أصواتا جديدة بدأت تبرز داخل السياسة الأميركية، تتبنى مواقف أقرب إلى المواقف النرويجية من تلك التي يمثلها الرئيس ترامب وإدارته.

ولفت إلى أن هذا التقارب يظهر خصوصا في ملفات المناخ والبيئة، والسياسة الخارجية، وسياسات المساعدات الإنمائية.

اقرأ النسخة الكاملة