رئيس مياه القناة يرفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة التقلبات الجوية المتوقعة
رفع المهندس أحمد عبد المنعم التراس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، درجة الاستعداد القصوى بجميع قطاعات وفروع الشركة بمحافظات الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، مع اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة التقلبات الجوية المتوقعة، وضمان سرعة التعامل مع أي تجمعات لمياه الأمطار.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد عمران، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وفي إطار خطة الشركة لرفع درجة الجاهزية والاستعداد لمواجهة الظروف الجوية الطارئة.
تجهيز سيارات شفط الأمطار وفرق الطوارئ
وأكد رئيس شركة مياه القناة ضرورة التأكد من الجاهزية الكاملة لجميع المعدات وسيارات شفط وسحب مياه الأمطار، ومراجعة كفاءة تشغيلها، والتأكد من استعداد فرق الطوارئ والصيانة للتعامل مع أي بلاغات أو مستجدات.
ووجّه بالدفع بالمعدات والفرق الفنية والانتشار المسبق بالمناطق الساخنة والأماكن الأكثر عرضة لتجمعات مياه الأمطار، بما يضمن سرعة الاستجابة والتدخل الفوري، والحد من أي آثار قد تنتج عن التقلبات الجوية.
مراجعة شبكات الصرف وتفعيل غرف العمليات على مدار الساعة
وشدد المهندس أحمد عبد المنعم التراس على أهمية المتابعة المستمرة لحالة شبكات الصرف الصحي ومطابق وشنايش صرف الأمطار، والتأكد من كفاءة تشغيلها وجاهزيتها لاستيعاب كميات المياه المتوقعة، مع سرعة إزالة أي معوقات قد تؤثر على كفاءة منظومة التصريف.
كما أكد ضرورة استمرار التنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظات وغرف العمليات، وتفعيل غرف الطوارئ بالشركة على مدار الساعة لتلقي شكاوى وبلاغات المواطنين، والتعامل معها بشكل فوري، إلى جانب رفع درجة التنسيق بين قطاعات التشغيل والصيانة والطوارئ، والتأكد من تواجد فرق العمل في مواقعها وجاهزيتها للتحرك دون تأخير.
مياه القناة: جاهزية مستمرة لضمان انتظام الخدمات
وأكدت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة استمرار حالة الاستعداد والجاهزية بجميع مواقع العمل، ومتابعة الموقف أولًا بأول، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان انتظام خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، والتعامل السريع مع أي طوارئ أو تجمعات لمياه الأمطار، بما يسهم في الحد من آثار التقلبات الجوية والحفاظ على سلامة المواطنين.