رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل
نجح الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج أستاذ جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية، في إجراء جراحة دقيقة لطفلة تبلغ من العمر 7 أشهر ونصف، كانت تعانى من شلل كامل بالطرف العلوى الأيمن نتيجة ملخ الولادة، وذلك باستخدام الميكروسكوب الجراحي، في إنجاز طبي جديد يعكس تطور مستوى جراحات التخصصات الدقيقة بمستشفيات جامعة سوهاج.
وشهدت العملية تدخلًا جراحيًا دقيقًا لاستكشاف الضفيرة العصبية، وإصلاح الأعصاب المقطوعة وإعادة توصيلها باستخدام الميكروسكوب الجراحي، واستغرقت الجراحة 6 ساعات، بهدف استعادة الوظائف العصبية والحركية للطرف المصاب، ورفع فرص تحسنه.
جراحة دقيقة استغرقت 6 ساعات
وأوضح الدكتور ياسر عثمان، مدير وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية، أن جراحات الضفيرة العصبية للأطفال تعد من الجراحات الدقيقة التي تتطلب خبرة متخصصة ومهارة عالية، إلى جانب التشخيص الدقيق والتدخل الجراحي في التوقيت المناسب. وأضاف أن استخدام الميكروسكوب الجراحي يتيح إجراء إصلاحات دقيقة للأعصاب، بما يدعم فرص تحسن الوظائف الحركية للطرف المصاب، خاصة في الحالات التي تعاني من إصابات الضفيرة العصبية الناتجة عن ملخ الولادة.
فريق طبي متخصص شارك في الجراحة
وضم الفريق الجراحي الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، والدكتور ياسر عثمان، مدير الوحدة، والدكتور أحمد فيصل، المدرس، والدكتور محمد شحاتة والدكتور مصطفى عبد اللاه، المدرسين المساعدين بالوحدة، والدكتور أحمد تمام، المعيد. كما شارك من فريق التخدير الدكتور أحمد عزمي، المدرس المساعد، والدكتورة أماني محمود، المعيد، وطبيب الإقامة محمد صلاح، إلى جانب فريق التمريض الذي ضم سناء إسماعيل ومنى هاشم.
وحدة متخصصة تخدم جنوب الصعيد
وتعد وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بجامعة سوهاج من الوحدات القليلة المتخصصة على مستوى الجمهورية، وتقدم خدماتها لأبناء محافظة سوهاج ومحافظات جنوب الصعيد، من خلال إمكانيات طبية وميكروسكوبات جراحية متطورة لإجراء العمليات الدقيقة.
وتضم الوحدة غرفتين للعمليات، وغرفا للإفاقة بعد الجراحة، وأماكن لاستقبال المرضى قبل إجراء العمليات، ويعمل بها فريق طبي متخصص على مستوى عال من الكفاءة.
وتجرى الوحدة جراحات اليد والجراحات الميكروسكوبية منذ إنشائها في مايو 2014 وحتى الآن، بما يسهم في توفير خدمات طبية متخصصة لأهالي جنوب الصعيد، وتقليل الحاجة إلى السفر خارج المحافظة للحصول على هذا النوع من التدخلات الجراحية الدقيقة.