القصر
التعليم

رئيس جامعة دمنهور يشهد المؤتمر السنوي للأمن السيبراني بكلية الشريعة والقانون

محرر التعليم 3 دقيقتان قراءة

شارك  الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السنوي السابع لكلية الشريعة والقانون بدمنهور - جامعة الأزهر، تحت عنوان "الأمن السيبراني وأهميته في حماية المجتمعات في ضوء الفقه والقانون"، بحضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس بكليات الحاسبات والمعلومات، الزراعة، التجارة، الآداب، والتربية.

الأمن السيبراني الذي أصبح أحد أهم مقومات الأمن القومي الشامل

من جانبه أعرب الدكتور إلهامي ترابيس عن سعادته بالمشاركة في هذا المحفل العلمي الهام، مشيرا إلى  أن مشاركة الجامعة في المؤتمر تأتي تجسيدا لرؤيتها الاستراتيجية في الانخراط الفاعل في القضايا الوطنية الكبرى، وعلى رأسها ملف الأمن السيبراني الذي أصبح أحد أهم مقومات الأمن القومي الشامل، مشددا على أن حماية الفضاء السيبراني أصبحت مسؤولية مجتمعية تتطلب بناء وعي رقمي مستدام، وتحصين العقول قبل الأنظمة، مؤكدا أن جامعة دمنهور ماضية في تطوير برامجها الأكاديمية ودمج مفاهيم المواطنة الرقمية والأمن السيبراني في منظومتها التعليمية، وإطلاق المبادرات التوعوية التي تستهدف طلابها ومنتسبيها والمجتمع المحيط، بما يتواكب مع توجهات الدولة المصرية نحو الجمهورية الجديدة والتحول الرقمي الآمن.

وأشار "ترابيس" إلى أن انعقاد هذا المؤتمر في هذا التوقيت الدقيق يعكس استشعار المؤسسة الأزهرية بخطورة الجرائم السيبرانية وتأثيرها المدمر على أمن الأفراد والمجتمعات،  مؤكدا على أهمية التكامل بين الفكر الشرعي والخبرة التكنولوجية لمواجهة التحديات الرقمية.

وخلال كلمته بالجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور عمرو أبو هاني قائم بعمل عميد كلية الحاسبات والمعلومات، على أن بناء الإنسان الرقمي الواعي يبدأ من التوعية المؤسسية الشاملة، داعيا إلى ضرورة تكثيف برامج التدريب العملي للعاملين بالجهاز الإداري للتعرف على أساليب الاحتيال الإلكتروني والتصيد وسرقة البيانات، والتعامل الآمن مع البريد الإلكتروني والأنظمة الرقمية، وآليات الإبلاغ الفوري عن الوقائع المشتبه بها.

منصة  موحدة لرصد الشائعات والإنذار المبكر

كما طرح رؤية متكاملة لإنشاء منصة  موحدة لرصد الشائعات والإنذار المبكر، تعمل بالتنسيق بين كافة الجهات المعنية، وتقوم على التحقق العلمي من المعلومات المتداولة والرجوع لمصادرها الأصلية ونشر التوضيحات الموثقة في حينها، مع الالتزام الكامل بمعايير حماية البيانات والخصوصية، مؤكدا ضرورة تطوير المناهج التعليمية لترسيخ مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، وتدريب الطلاب على التمييز بين الخبر والرأي والإعلان والمحتوى المضلل، وغرس ثقافة المسؤولية الأخلاقية عند تداول المعلومات.



اقرأ النسخة الكاملة