رئيس الوزراء: ملتزمون بتنفيذ توجيهات خطاب العرش لتكون مصلحة الأردن والأردنيين في صلب كل قرار
- حسان أمام الأعيان: مستمرون بإنفاذ تعهدات خطاب الثقة والتسريع بإنجاز مشاريع التحديث الاقتصادي.
أكد رئيس الوزراء، جعفر حسان، التزام الحكومة الكامل والمطلق بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية التي حملها خطاب العرش السامي، الذي افتتح به جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، لتكون مصلحة الأردن والمواطنين الأردنيين دائما في صلب كل قرار تتخذه السلطة التنفيذية والتشريعية لا على هامشه، وذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمجلس الأعيان، يوم الإثنين.
وأوضح حسان أن خطاب العرش السامي حمل مضامين مفصلية وتاريخية تعبر عن ثوابت هذا الوطن وعزيمة شعبه الواحد، مقدما خارطة طريق جلية المعالم لهذه المرحلة المهمة من عمر المجلس، خاصة فيما يتصل بمواصلة مساري التحديث السياسي والاقتصادي؛ حيث جدد تأكيد حرص الفريق الحكومي على التعاون الوثيق والمثمر مع مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب في إطار الدستور، لمناقشة القضايا الوطنية وإقرار التشريعات التي تدعم مسيرة التنمية الشاملة وتعزز سيادة القانون.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة ماضية بكل عزم وثقة في إنفاذ تعهدات خطاب الثقة الذي عملت جاهدة على مدار العامين الماضيين على ترجمته إلى برامج تنفيذية ملموسة، مؤكدا استمرار الجهود لإنجاز المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي دعا جلالة الملك إلى التسريع فيها، بما ينعكس إيجابا على الواقع المعيشي للمواطنين ويوفر فرص العمل ويحسن جودة الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية، مشددا على أن الحكومة لن تتهاون في تحويل الرؤى التحديثية إلى إنجازات حقيقية تلمسها الأسر الأردنية في مختلف المحافظات.
وثمن الدكتور جعفر حسان الدور الريادي الذي نهض به مجلس الأعيان خلال العام الماضي، شاكرا رئيس وأعضاء المجلس على ما بذلوه من جهود مضنية في تجويد القوانين وإثراء المنظومة التشريعية التي أقرها البرلمان، كما قدم تهانيه للمجلس بمناسبة بدء الدورة البرلمانية الجديدة، مهنئا دولة رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز بتجديد الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيسا للمجلس؛ لمواكبة استحقاقات المرحلة وترسيخ التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لخدمة المصلحة الوطنية العليا، وحماية مناعة الوطن ومكتسباته الدستورية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.