القصر
العالم العربي

رغم التشكيك في نزاهتها.. إسرائيل تعتمد نتائج الانتخابات

محرر العالم العربي 3 3 دقائق قراءة

وأكد المراسل أن لجنة الانتخابات المركزية أقرت النتائج، رغم الاتهامات والشبهات بشأن وجود تدخل خارجي وسرقة الأحزاب العربية نتائج الانتخابات، بحسب وصف معسكر نتنياهو.

وصوت 15عضوا لصالح اعتماد النتائج، مقابل رفض عضوين، فيما امتنع 14 عضوا عن التصويت.

وبذلك، سيتم تحويل السجلات الرسمية للنتائج إلى رئيس الدولة، الذي سيبدأ بدوره المشاورات مع الأحزاب الممثلة في الكنيست بشأن آليات تشكيل الحكومة المقبلة.

وفي وقت سابق، ذكرت لجنة الانتخابات في إسرائيل أنها لم تعثر على أي عمليات تزوير في التصويت الذي جرى الأسبوع الماضي، في ما يمثل صفعة لمحاولات نتنياهو التشكيك في مصداقية النتائج.

وساق نتنياهو ومؤيدوه مرارا مزاعم مفادها أن أحزابا يقودها عرب "سرقت" الانتخابات، ربما بمساعدة خارجية.

وأظهرت النتائج فقدان التكتل القومي الديني بقيادة نتنياهو أغلبيته البرلمانية، بينما حققت الأحزاب التي يقودها عرب مكاسب كبيرة.

وقالت اللجنة في بيان: "لم تجد المراجعة أي دليل على حدوث تجاوزات تعرض نزاهة الانتخابات للخطر أو تؤثر على نتائجها".

وقال القائم بأعمال رئيس لجنة الانتخابات، دين ليفني، إن التحقيق الذي أجرته اللجنة فحص كل شكوى "على حدة وبشكل دقيق"، لكنه لم يعثر على أي دليل يؤيد المزاعم بأن نتائج الانتخابات باطلة.

وأضاف ليفني أن النتائج، المقرر اعتمادها رسميا الأربعاء، "تعكس بشكل دقيق الخيارات التي اتخذها الناخبون في صناديق الاقتراع".

وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يجري تحقيقا منفصلا بشأن المزاعم المتعلقة بالتدخل الأجنبي في الانتخابات.

وأكد المراسل أن لجنة الانتخابات المركزية أقرت النتائج، رغم الاتهامات والشبهات بشأن وجود تدخل خارجي وسرقة الأحزاب العربية نتائج الانتخابات، بحسب وصف معسكر نتنياهو.

وصوت 15عضوا لصالح اعتماد النتائج، مقابل رفض عضوين، فيما امتنع 14 عضوا عن التصويت.

وبذلك، سيتم تحويل السجلات الرسمية للنتائج إلى رئيس الدولة، الذي سيبدأ بدوره المشاورات مع الأحزاب الممثلة في الكنيست بشأن آليات تشكيل الحكومة المقبلة.

وفي وقت سابق، ذكرت لجنة الانتخابات في إسرائيل أنها لم تعثر على أي عمليات تزوير في التصويت الذي جرى الأسبوع الماضي، في ما يمثل صفعة لمحاولات نتنياهو التشكيك في مصداقية النتائج.

وساق نتنياهو ومؤيدوه مرارا مزاعم مفادها أن أحزابا يقودها عرب "سرقت" الانتخابات، ربما بمساعدة خارجية.

وأظهرت النتائج فقدان التكتل القومي الديني بقيادة نتنياهو أغلبيته البرلمانية، بينما حققت الأحزاب التي يقودها عرب مكاسب كبيرة.

وقالت اللجنة في بيان: "لم تجد المراجعة أي دليل على حدوث تجاوزات تعرض نزاهة الانتخابات للخطر أو تؤثر على نتائجها".

وقال القائم بأعمال رئيس لجنة الانتخابات، دين ليفني، إن التحقيق الذي أجرته اللجنة فحص كل شكوى "على حدة وبشكل دقيق"، لكنه لم يعثر على أي دليل يؤيد المزاعم بأن نتائج الانتخابات باطلة.

وأضاف ليفني أن النتائج، المقرر اعتمادها رسميا الأربعاء، "تعكس بشكل دقيق الخيارات التي اتخذها الناخبون في صناديق الاقتراع".

وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يجري تحقيقا منفصلا بشأن المزاعم المتعلقة بالتدخل الأجنبي في الانتخابات.

اقرأ النسخة الكاملة