رشيد خطابي: خطة التحرك الإعلامي العربي تستهدف مواجهة التطرف وتعزيز الهوية
أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الاتحادات والمنظمات المهنية، والعمل على توحيد الجهود تحت مظلة واحدة، إلى جانب التنسيق مع البعثات العربية المعتمدة في الخارج، بما يتيح بلورة هذه الجهود بصورة متناسقة ومتكاملة، ويعطي دينامية جديدة للتحرك الدبلوماسي الداعم للقضية الفلسطينية.
وقال خطابي، خلال مؤتمر صحفي عقده مع الصحفيين والإعلاميين المعنيين بتغطية شؤون جامعة الدول العربية، عقب انتهاء أعمال الدورة العادية الـ56 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت الأربعاء بمقر الأمانة العامة للجامعة، إن المجلس تناول عددًا من البنود الأخرى، من بينها خطة التحرك الإعلامي العربي.
خطة التحرك الإعلامي العربي
وأوضح أن القضية الفلسطينية مدرجة باعتبارها محورًا أساسيًا في خطة التحرك الإعلامي العربي، إلى جانب عدد من الملفات الأخرى، في مقدمتها محاربة الإرهاب والتطرف ونشر ثقافة السلام.
وأضاف أن الخطة تتضمن كذلك المبادرات والأعمال الهادفة إلى تنمية الشخصية الجماعية العربية، وتعزيز مقوماتها الحضارية واللغوية، مشيرًا إلى أن الجميع يدرك أن الموجات الشعبوية وموجات التطرف، وصولًا إلى بعض الممارسات العنصرية، تسيء أحيانًا إلى الثقافة العربية وإلى أفراد الجاليات العربية في مختلف أنحاء العالم.
وأكد خطابي، أن خطة التحرك الإعلامي العربي طموحة، وأن الأمانة العامة تسعى إلى تفعيلها في أفضل الظروف، بما يحقق أهدافها في التعامل مع مختلف القضايا والتحديات التي تواجه العالم العربي.