دول تتعهد بتقديم 400 مليون دولار دعماً لمبادرة أممية للتعليم
أعلنت دول اليوم الخميس تعهدات جديدة تناهز 405 ملايين دولار لدعم تعليم ملايين الأطفال المتضررين من الأزمات، وفق ما أفاد صندوق الأمم المتحدة للتعليم في حالات الطوارئ.
وأشادت مبادرة "التعليم لا ينتظر" الأممية بـ"البداية اللافتة" نحو تحقيق هدفها المتمثل في جمع 600 مليون دولار لدعم أنشطتها على مدى السنوات الأربع المقبلة، في ظل تراجع عالمي حاد في حجم المساعدات.
وتُقدّر المبادرة أن 258 مليون طفل في سنّ الدراسة حول العالم يتأثرون بالنزاعات والكوارث المرتبطة بالمناخ، من بينهم 93 مليونا لا يحظون بأي شكل من التعليم.
وقالت سيغريد كاغ، رئيسة المجموعة التوجيهية رفيعة المستوى لمبادرة "التعليم لا ينتظر"، خلال فعالية الخميس، "التعليم ليس امتيازا، وليس عملا من أعمال الإحسان، بل هو حق أساسي ينبغي أن يتمتع به كل طفل منذ لحظة ولادته".
وأظهرت وثيقة أصدرتها المبادرة تعهّد ألمانيا بتقديم 100 مليون يورو، وهي المساهمة الأكبر، تلتها بريطانيا بتعهّد قيمته 80 مليون جنيه إسترليني (108 ملايين دولار)، ثم النروج بتعهّد بلغ 600 مليون كرونة (65 مليون دولار).
وتهدف المبادرة إلى بناء المدارس، وشراء المواد التعليمية، وتوفير وجبات يومية، وتقديم الدعم النفسي، فضلاً عن خدمات أخرى.
وتذكر المبادرة أنها منذ تأسيسها قبل عقد، ساعدت أكثر من 16 مليون طفل متأثر بالأزمات، ودربت قرابة 300 ألف معلم.
وصرحت مديرة مبادرة "التعليم لا ينتظر" ميساء جلبوط الخميس، أنه لا ينبغي للتعليم أن يكون "رفاهية" بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في أوضاع الأزمات.
وأضاف: "إنه الأوكسجين... فهو يمدّ جسرا من أهوال اليوم إلى أمل الغد".