القصر
العالم العربي

دبابة "أرماتا" الروسية قد تتحول إلى منصة قتالية روبوتية غير مأهولة

محرر العالم العربي 3 دقيقتان قراءة

وهما أثقل المدرعات غير المأهولة المتاحة حاليا في الجيش الروسي، إلا أنه من غير المستبعد أن تنضم إليهما قريبا دبابة "تي-14" من طراز "أرماتا"، التي يبلغ وزنها 55 طنا، والمبنية على منصة "أرماتا" المجنزرة متعددة المهام، التي طورتها شركة "أورال فاغون زافود" الروسية.

ويشهد العالم حاليا تطورا متسارعا لمفهوم ما يُعرف بالمركبات القتالية المأهولة وغير المأهولة، أي المدرعات وناقلات الجند والمدافع ذاتية الحركة القادرة على العمل بوجود طاقم داخلها، مع إمكانية تحويلها عند الحاجة إلى مركبات تُقاد عن بُعد باستخدام عصا التحكم.

ويأتي المصممون الروس في طليعة هذا التوجه، مستفيدين من خبرة واسعة في تطوير هذه المنظومات. فعلى سبيل المثال، أُجريت تجارب في هذا المجال باستخدام منصة دبابة "تي-80"، جرى تزويدها بنسخة قتالية ومعدات هندسية. كما اختُبرت نماذج غير مأهولة مختلفة من دبابة "تي-72"، وهي الدبابة التسلسلية الأكثر انتشارا في الجيش الروسي.

أما دبابة "أرماتا" من طراز "تي-14"، المزودة ببرج غير مأهول وبنية رقمية مفتوحة، فتُعد مناسبة تماما لتطوير نسخة روبوتية منها. وتشير معلومات إلى أن اختبارات من هذا النوع أُجريت بنجاح.

وتُجرى أبحاث وتجارب مماثلة في دول حلف الناتو أيضا. فعلى سبيل المثال، كُشف في معرض "يوروساتوري" الذي أُقيم في يونيو الماضي عن المنظومة الروبوتية البرية غير المأهولة "REFURBOT"، المطورة على أساس المركبة القديمة "AMX-30".

غير أن اعتماد آلية التلقيم اليدوي في التصميم الأصلي دفع المطورين إلى إزالة البرج المزود بمدفع عيار 105 ملم، واستبداله بمدفع آلي عيار 25 ملم، ما يحدّ بدرجة كبيرة من القدرات القتالية للمركبة.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

إقرأ المزيد

كيف أنهت "قنبلة القيصر" السوفيتية السباق النووي بين الدول الكبرى

استخدم الاتحاد السوفيتي، قبل 65 عاما، وتحديدا في 30 أكتوبر 1961، قنبلة اندماجية بلغت قوتها نحو 50 ميغاطن، عُرفت لاحقا باسم "قنبلة القيصر" أو "إيفان الكبير".

اقرأ النسخة الكاملة