القصر
العالم العربي

"دار القلم" السعودية تستعرض كنوز الخط العربي

محرر العالم العربي 3 دقيقتان قراءة

تشارك المملكة العربية السعودية، من خلال مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي "دار القلم"، في فعاليات الطبعة الـ 29 لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، حيث تحل المملكة ضيف شرف، في مشاركة تهدف إلى إبراز ثراء التجربة الثقافية السعودية وتعزيز التبادل الثقافي بين الجزائر والمملكة.

ويقدم المركز، ضمن الجناح السعودي، تجربة ثقافية وفنية تعرف بالخط العربي باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الحضارية العربية والإسلامية، مستعرضا جهوده في صون هذا الإرث الفني وتوثيقه وتطوير ممارساته، إلى جانب دعم المواهب وتنمية الكفاءات المتخصصة وتوسيع حضور الخط العربي في المجالات الثقافية والتعليمية والفنية المعاصرة.

ويعد مركز "دار القلم"، الذي يتخذ من المدينة المنورة مقرا له، منصة متخصصة في فنون الخط العربي، تسعى إلى بناء مرجعية معرفية عالمية تجمع بين البحث والتوثيق والتعليم والتدريب والابتكار، وتعزيز حضور هذا الفن في مجالات التصميم والعمارة والفنون الإبداعية.

ويضم المركز مكتبة متخصصة تحتوي على نحو ألفي عنوان بـ 11 لغة عالمية، إضافة إلى قرابة 450 نسخة نادرة، فضلا عن متحف يضم أكثر من 56 قطعة متحفية تعكس المراحل التاريخية المختلفة لنشأة الخط العربي وتطوره وامتداداته الحضارية والفنية.

كما يعمل المركز على تطوير المناهج والكراسات التعليمية الخاصة بعدد من الخطوط العربية، على غرار النسخ والرقعة والثلث والديواني، وتنظيم برامج تدريبية تستهدف تأهيل الخطاطين ورعاية المواهب والارتقاء بالممارسة الفنية، إلى جانب توسيع التعاون مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية والمتاحف والمكتبات عبر العالم.

وتكتسي مشاركة "دار القلم" في هذا الموعد الثقافي أهمية خاصة، بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها المملكة العربية السعودية ضيف شرف للمعرض، وما توفره من فرصة للتعريف بالمؤسسات والمبادرات الثقافية السعودية، وفتح آفاق التعاون مع المثقفين والباحثين والمبدعين الجزائريين في مجالات حفظ التراث الفني وتطويره وتبادل الخبرات.

وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود المملكة لتعزيز حضور ثقافتها على المستوى الدولي، وصون موروثها الحضاري وتطويره، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في دعم الثقافة والفنون وترسيخ التبادل الثقافي بين الشعوب.

اقرأ النسخة الكاملة