داخل الحرم الجامعي.. ديلرات المخدرات يلاحقوا الطلاب من بوابة الجامعة
لم تعد خطورة تجارة المواد المخدرة مرتبطة فقط بالشوارع أو المناطق البعيدة، بل أصبحت محيطات المدارس والجامعات من الأماكن التي تستهدفها الحملات الأمنية لملاحقة المروجين، وحماية الشباب من الوقوع في دائرة التعاطي والاتجار.
وخلال الأيام الماضية، كشفت واقعة ضبط 3 طلاب بجامعة الزقازيق، لاتهامهم بترويج مواد مخدرة داخل الحرم الجامعي، عن خطورة امتداد نشاط الترويج إلى البيئة التعليمية، وما يفرضه ذلك من ضرورة تعزيز الرقابة والتوعية بين الطلاب.
طلاب متهمون بالترويج داخل الجامعة
بدأت تفاصيل الواقعة بضبط الأمن الإداري بالجامعة 3 طلاب، وبحوزتهم مواد عشبية يشتبه في كونها مخدر الهيدرو، إلى جانب مبلغ مالي وهواتف محمولة.
وأقرت جهات التحقيق حبس الطلاب على ذمة التحقيقات، فيما قررت الجامعة إحالتهم للتحقق العاجل، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات التأديبية وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
محيط الجامعات تحت الرقابة
وتأتي الواقعة في سياق حملات تستهدف مروجي المواد المخدرة بمحيط المدارس والجامعات والمعاهد والكافتيريات، مع التركيز على المواد المخدرة التخليقية التي تمثل خطورة على الشباب.
وأعلنت وزارة الداخلية في سبتمبر 2026 ضبط 153 متهمًا، بحوزتهم أكثر من 350 كيلو جرامًا من المواد المخدرة، خلال حملات استهدفت محيط المؤسسات التعليمية على مستوى الجمهورية.
كيف يبدأ الاستقطاب؟
يمثل استهداف الشباب أحد أخطر جوانب تجارة المخدرات، خاصة مع محاولات استغلال العلاقات الاجتماعية والصداقات، أو تقديم المواد المخدرة باعتبارها وسيلة للتجربة أو الترفيه.
وتظل التوعية المبكرة، والرقابة داخل المؤسسات التعليمية، وسرعة التعامل مع أي مؤشرات للترويج، من أهم وسائل حماية الطلاب من الوقوع في دائرة التعاطي أو الاتجار.