خلفا لـ كريستين لاجارد.. هولندا وإسبانيا ترشحان مسؤولين سابقين لرئاسة البنك المركزي الأوروبي
قدمت هولندا وإسبانيا، اليوم الجمعة، مرشحيهما لخلافة كريستين لاجارد، التي تنتهي ولايتها رئيسةً للبنك المركزي الأوروبي في 7 فبراير 2027.
وأسفرت الترشيحات، عقب انتهاء الموعد النهائي المحدد اليوم، عن مرشحين اثنين فقط، وفقاً للتوقعات، هما بابلو هيرنانديز دي كوس، المحافظ السابق للبنك المركزي الإسباني، وكلاس نوت، الرئيس السابق للبنك المركزي الهولندي.
وتأتي هذه الترشيحات؛ في إطار سلسلة من التغييرات المرتقبة في المناصب القيادية بالمؤسسات الاقتصادية الأوروبية، وسط مفاوضات تجريها القوى الاقتصادية الأربع الكبرى في أوروبا، وهي فرنسا وألمانيا وإسبانيا وهولندا، لضمان احتفاظ كل منها بنفوذها داخل المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي.
ويُعد البنك المركزي الأوروبي أحد أقوى المؤسسات في أوروبا، إذ يتولى تحديد أسعار الفائدة بهدف الحفاظ على استقرار الأسعار عند مستوى 2% على المدى المتوسط. ويتولى مجلسه التنفيذي، المكون من ستة أعضاء، الإشراف على الأنشطة اليومية للبنك المركزي، إلى جانب فريق كبير من خبراء الاقتصاد الذين يتابعون الأسواق المالية والأوضاع الاقتصادية بوجه عام.
وتسعى برلين إلى الاحتفاظ بالمقعد الذي ستخليه الخبيرة الاقتصادية الألمانية إيزابيل شنابل في الثالث من يناير المقبل، مع مغادرتها البنك المركزي الأوروبي لتولي منصب في صندوق النقد الدولي.
وفي المقابل، تستهدف باريس منصب كبير الاقتصاديين بالبنك المركزي الأوروبي، عقب انتهاء الولاية الممتدة لـ 8 سنوات لشاغل المنصب الحالي، الأيرلندي فيليب لين، في 31 مايو المقبل.
ومن المقرر أن يبحث وزراء مالية دول منطقة اليورو التطورات المتعلقة بالتغييرات المرتقبة في قيادة البنك المركزي الأوروبي، خلال اجتماع مجموعة اليورو المقرر عقده يوم الاثنين المقبل في بروكسل.
ولن يشارك هيرنانديز دي كوس أو كلاس نوت في الاجتماع المغلق، غير أن وزيري المالية في بلديهما سيعملان على دعم ترشيح مواطنيهما.
ويتوقع دبلوماسيون أن يدخل قادة الاتحاد الأوروبي في مفاوضات لتبادل الدعم بشأن المناصب خلال قمة غير رسمية مقررة في العاصمة الأيرلندية دبلن نهاية الأسبوع المقبل.
ومن المقرر أن تنتهي المهلة المحددة لتقديم الترشيحات لخلافة إيزابيل شنابل في 27 نوفمبر الجاري.