قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن الإدارة الأمريكية الحالية تبعث مؤشرات واضحة على عدم رغبتها في مشاركة أطراف متطرفة، مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، معتبرًا أن وجود هذه الأطراف يمثل مصدر إزعاج للاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.
ترامب يفضل حكومة إسرائيلية متوافقة مع استراتيجيته
وأضاف دياب، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن الموقف الأمريكي لا يعني بالضرورة تفضيل بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة، وإنما يعكس رغبة واشنطن في وجود حكومة إسرائيلية تتماشى مع استراتيجيتها في الملفات الرئيسية، دون أن تكون خاضعة لثقل الأطراف المتطرفة وتأثيرها في عملية صنع القرار.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية تفضل تشكيل حكومة إسرائيلية تكون متوافقة مع توجهاتها بشأن خمسة ملفات رئيسية، تشمل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وقطاع غزة، وإيران، وحل الدولتين والقضية الفلسطينية، إلى جانب التطبيع الإقليمي العربي واستراتيجية اتفاقيات السلام الإبراهيمي.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذا التوجه لا يعني بالضرورة أن واشنطن تريد استبعاد نتنياهو، لكنه يشير إلى أنها لا تفضل وجوده في الحكومة المقبلة بالثقل نفسه، أو استمرار خضوع قراراتها لتأثير الأطراف المتشددة.
وأكد دياب أن طبيعة الحكومة الإسرائيلية المقبلة تمثل قضية تتجاوز الحسابات الداخلية، نظرًا إلى انعكاساتها على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، موضحًا أن واشنطن تنظر إلى نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة من زاوية مدى توافقها مع أولويات الإدارة الأمريكية في الملفات الإقليمية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر