القصر
العالم العربي

خبير سياحي: أربعة أسواق أوربية تستحوذ على 67,4% من الرحلات الدولية نحو مراكش

محرر العالم العربي 3 دقيقتان قراءة

أكد الخبير في المجال السياحي الزوبير بوحوت، أن الربط الجوي الدولي لمطار مراكش المنارة لا يزال يعتمد بشكل كبير على أربعة أسواق أوربية رئيسية  هي فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا التي استحوذت مجتمعة على 67,4 في المائة من مجموع الرحلات الدولية المبرمجة خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 8 نونبر الجاري، بما يعادل 503 رحلات من أصل 746.

وأوضح بوحوت، في تحليله لمعطيات حركة النقل الجوي بالمطار في تصريح خص به موقع « اليوم 24″، أن هذه الأسواق الأربعة وفرت 92 ألفا و4 مقاعد من أصل 136 ألفا و442 مقعدا مبرمجا، ما يعكس استمرار تمركز العرض الجوي الدولي لمراكش داخل دائرة أوربية محدودة، مقابل ضعف حضور الوجهات خارج القارة التي لم تتجاوز مساهمتها 20 رحلة و3 آلاف و171 مقعدا خلال الفترة نفسها.

وتتصدر فرنسا قائمة الأسواق المصدرة للرحلات نحو مراكش بـ231 رحلة و40 ألفا و943 مقعدا تليها المملكة المتحدة بـ110 رحلات و20 ألفا و897 مقعدا، ثم إسبانيا بـ92 رحلة و16 ألفا و889 مقعدا وإيطاليا بـ70 رحلة و13 ألفا و275 مقعدا.

ورصد الخبير السياحي مؤشرات نمو في أسواق أوربية أخرى، من بينها بولندا واليونان وإيرلندا والسويد والبرتغال، حيث ارتفعت الرحلات القادمة من بولندا بنسبة 66,7 في المائة، ومن اليونان بنسبة 75 في المائة، إلى جانب تطورات إيجابية في عدد الرحلات والمقاعد من الأسواق الأخرى المذكورة.

وتكشف معطيات الخبير السياحي عن استمرار التفاوت بين نمو حركة الرحلات وتطور الطاقة الاستيعابية للمطار، إذ ارتفع عدد الرحلات القادمة إلى مراكش بنسبة 2 في المائة، من 782 إلى 798 رحلة، خلال الفترة المقارنة، بينما تراجع عدد المقاعد المبرمجة بنسبة 1,9 في المائة، من 145 ألفا و761 إلى 142 ألفا و922 مقعدا.

وعلى مستوى الرحلات الدولية، ارتفع العدد بنسبة 1,6 في المائة، مقابل انخفاض المقاعد بنسبة 1,4 في المائة، وهو ما يعكس تراجعا في الطاقة الاستيعابية المعروضة رغم تسجيل زيادة في عدد الرحلات.

ولفت بوحوت إلى أن التركز لا يقتصر على مستوى البلدان، بل يمتد إلى المطارات داخل الأسواق الرئيسية، إذ تستأثر باريس، عبر مطاري أورلي وشارل ديغول، بـ92 رحلة أسبوعيا نحو مراكش، أي ما يمثل 40 في المائة من مجموع الرحلات القادمة من فرنسا، فيما تشكل المطارات اللندنية محورا رئيسيا للربط الجوي ضمن السوق البريطانية.

وتعيد هذه المعطيات طرح تحدي تنويع الأسواق المصدرة للسياح نحو مراكش، في ظل محدودية الربط الجوي مع الوجهات خارج أوربا، والحاجة إلى توسيع شبكة الرحلات لتشمل أسواقا جديدة، بما يتيح توزيعا أوسع لمصادر التدفقات السياحية وعدم ارتباط حركة النقل الجوي بدرجة كبيرة بأربعة أسواق رئيسية.

اقرأ النسخة الكاملة