حملة جائزة خليفة تخطف الأضواء
في مؤشر يعكس الاهتمام المتزايد بقطاع النخيل والزراعة المستدامة، حققت الحملة الرقمية المرافقة لفعاليات الملتقى الدولي الخامس عشر للتمر بمدينة أرفود التابعة لإقليم الرشيدية، أرقاما قياسية لافتة، فقد استقطبت الحملة تفاعلا واسعا، مسجلة أكثر من 6.8 مليون مشاهدة، مما يبرز حجم المتابعة الجماهيرية لهذا الحدث الفلاحي البارز.
وكشفت الإحصائيات الدقيقة أن الحملة الترويجية الخاصة بمشاركة “جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي” حصدت تحديدا 6,805,850 مشاهدة إعلانية، وإلى جانب هذا الرقم، حققت الحملة إجمالي وصول إعلاني تراكمي تخطى حاجز 4.8 مليون، بينما استحوذ الإعلان الرئيسي لوحده على حصة الأسد بتسجيله أكثر من 6.3 مليون مشاهدة.
وتأتي هذه المشاركة الوازنة لجائزة خليفة الدولية، التي تندرج تحت مظلة مؤسسة “إرث زايد الإنساني” التابعة لديوان الرئاسة بدولة الإمارات، لتؤكد التزام المؤسسة بدعم وتطوير قطاع زراعة النخيل، وتسليط الضوء على الابتكارات الزراعية التي تعزز الأمن الغذائي واستدامة الواحات.
وفي خطوة تعكس دقة التخطيط الاستراتيجي، ركزت هذه الحملات الإعلانية المكثفة جهودها ومحتواها بشكل مباشر لاستهداف الجمهور داخل المملكة المغربية، وقد ساهم هذا الاستهداف الجغرافي المدروس في تعظيم الأثر وتوجيه الرسائل الإعلامية بكفاءة عالية للفئات المعنية والمتابعة للشأن الفلاحي.
وتترجم هذه الحصيلة الرقمية الأولية، المسجلة حتى 30 أكتوبر الجاري، مدى اتساع الحضور الرقمي للجائزة ونجاعة استراتيجيتها في التواصل الفعال، كما تؤكد هذه الأرقام فاعلية وقوة التغطية الإعلامية المرافقة للحدث، وقدرتها على خلق وعي واسع حول أهمية السلسلة الإنتاجية لنخيل التمر، وفق ما أكده الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والإبتكار الزراعي، عبد الوهاب زايد.
ومع استمرار فعاليات الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر حتى الأول من نوفمبر، يتوقع الأمين العام للجائزة ذاتها، استمرار تصاعد مؤشرات التفاعل الرقمي، مما سيعزز من مكانة الملتقى كمنصة دولية رائدة تخدم مستقبل التمور وتدعم جهود التنمية الواحية محليا وإقليميا.