حريق متعمّد يودي بحياة أسرة من 12 فرداً في نيجيريا
قُتلت أسرة مؤلفة من 12 فرداً في حريق أضرمه مسلّحون بمنزلهم خلال هجوم ليلي على قرية في ولاية زامفارا بشمال نيجيريا، وفق ما أفاد مسؤول محلي وسكان وكالة فرانس برس اليوم الأحد.
وتنشط في زامفارا وغيرها من الولايات الواقعة في شمال غرب نيجيريا ووسطها، عصابات غير مؤدلجة تمارس الخطف مقابل الفدية وسرقة الماشية، تعرف باسم "قطاع الطرق".
وهاجم قطاع طرق يستقلون دراجات قرية تقع عند تخوم بلدة مارادون ليل السبت، مطلقين النار بشكل عشوائي.
وقال سنوسي أحمد، المسؤول المحلي في منطقة مارادون، لفرانس برس إنَّ غالبية السكان فروا، إلا أن رجلا يدعى ملام ساني احتمى مع عائلته المؤلفة من 11 فرداً في إحدى غرف المنزل.
وتابع: "عندما عجز قطّاع الطرق عن خلع الباب للوصول إلى أفراد الأسرة، أضرموا النار في الغرفة من الخارج".
وأضاف أحمد الذي شارك الأحد في تشييع الضحايا: "أدى ذلك إلى مصرع جميع الأشخاص الإثني عشر العالقين بالداخل بفعل الحرارة والاختناق". ولفت إلى اختطاف سبعة سكان آخرين.
وأكّد بيلو محمد وهو من سكان القرية، الرواية والحصيلة، وقال إنَّ من بين المخطوفين ست نساء وطفلاً يبلغ عشرة أعوام.
ويُعدّ انعدام الأمن والتدهور الاقتصادي، لا سيما ارتفاع معدلات التضخم وأزمة غلاء المعيشة، عناوين رئيسية في الحملات الانتخابية في نيجيريا، علما بأن البلاد ستشهد انتخاب رئيس جديد في كانون الثاني/ يناير.