حذر من مخاطر هجمات الحوثي.. نائب رئيس الأركان السعودية: حماية المضائق مسؤولية دولية مشتركة
(CNN)-- أكد نائب رئيس هيئة الأركان السعودية الفريق ركن فهد الغفيلي، الأحد، أن سلامة المضايق وحرية الملاحة ركيزتان لاستقرار الأمن الدولي، محذرا من أن اعتداءات الحوثيين على السفن التجارية تهدد الملاحة البحرية. وأضاف الفريق ركن فهد الغفيلي في كلمته خلال منتدى حوار المنامة المنعقد في البحرين، "أن البحار يجب أن تكون مكانا للتواصل والازدهار لا ساحات للصراع، ويجب أن تبقى المضايق الدولية ممرات آمنة للملاحة، لا أدوات للضغط السياسي والعسكري، وأن القانون الدولي يجب أن يبقى المرجعية التي نحتكم إليه جميعا عند الاختلاف."، بحسب مقاطع فيديو من كلمته نشرتها قناة "الإخبارية" السعودية عبر منصة "إكس". ومضى قائلا: "وفي عالم تتزايد فيه حالات عدم اليقين، فإن المسؤولية المشتركة هي أن نحافظ على أمن الممرات البحرية وأن نمنع التصعيد، وأن نبني من خلال الحوار والتعاون والاعتماد المتبادل بيئة بحرية أكثر أمنا واستقرارا، بما يخدم أمن دول المنطقة، ويحمي مصالح المجتمع الدولي بأسره." وأكد الغفيلي أن الأمن البحري ليس مسؤولية دولة واحدة، وحرية الملاحة ليست مصلحة طرف واحد، وحماية واستقرار المضائق ليست قضية إقليمية فحسب، بل هي مسؤولية دولية مشتركة، تتطلب منا جميعا العمل بروح الشراكة والالتزام بالقانون الدولي وتغليب الحوار والحكمة على التصعيد والمواجهة. وأكد الفريق ركن فهد الغفيلي في كلمته: "أظهرت الاعتداءات الحوثية على السفن التجارية وناقلات النفط منذ عام 2023 وحتى الآن، خطورة هذه التهديدات على حرية الملاحة، بالتزامن مع إرباك حركة المرور في مضيق هرمز الذي يستوجب استجابة جماعية فاعلة لحماية الممرات البحرية الحيوية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي." وقال إن "المضائق والممرات البحرية في المنطقة تكتسب أهمية مضاعفة، حيث تعبر من خلالها يوميا حركة كثيفة من السفن التجارية وناقلات الطاقة، ومن هنا، فإن التهديدات التي تطال الممرات البحرية الحيوية أصبحت تحديا دوليا يمس مصالح الجميع، لما يترتب على أي اضطراب في الخليج العربي ومضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن من آثار مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والتجارة الدولية والأمن الغذائي وسلاسل الإمداد."