جيروزاليم بوست: التطبيع السعودي الإسرائيلي مستبعد في ظل حكومة نتنياهو
كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر مطلع على الأجندة الدبلوماسية السعودية، أن تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل لن يكون مطروحًا طالما بقي بنيامين نتنياهو رئيسًا للحكومة الإسرائيلية الحالية.
ونقلت الصحيفة عن المصدر، في تصريحات لقناة «كان نيوز» الإسرائيلية، أن الموقف السعودي يرتبط باعتبارات سياسية وليس شخصية، مشيرًا إلى أن الرياض تسعى إلى تحقيق السلام عبر المفاوضات، والتوصل إلى حل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وهو ما لا يتوافق مع مواقف حكومة نتنياهو.
وأضاف المصدر أن السعودية لا تعنيها هوية رئيس الوزراء الإسرائيلي بقدر ما يعنيها موقف حكومته من السلام، متهمًا نتنياهو بالسعي إلى التصعيد بدلًا من التوصل إلى تسوية سياسية.
وأكد المصدر أن التطبيع لن يكون مطروحًا على جدول الأعمال في ظل استمرار نتنياهو والحكومة الحالية في السلطة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الموقف السعودي يأتي امتدادًا لتصريحات سابقة صدرت في أكتوبر 2025، ربطت إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة تقبل حل الدولتين، إلى جانب إحراز تقدم حقيقي في تسوية القضية الفلسطينية.
كما لفت التقرير إلى البيان المشترك الذي وقعته السعودية ومصر وتركيا وباكستان في 25 أكتوبر الماضي، والذي اعتبر إسرائيل مصدرًا أساسيًا لعدم الاستقرار في المنطقة، في إشارة إلى استمرار ارتباط مسار التطبيع بالتطورات السياسية في الملف الفلسطيني.