شارك حوالى 15 ألف شخص في التظاهرات التي تشهدها فرنسا السبت، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية، مشيرة إلى أنّ الوضع لا يزال "هادئاً بشكل عام".
وقالت الوزارة إنّ اليوم الثالث من الاحتجاجات في 3 أسابيع، يجري "من دون وقوع أي حوادث تُذكر".
وحتى الساعة 14,00 (13,00 بتوقيت غرينتش) قبضت الشرطة على 27 شخصاً، مقارنة بتوقيف 217 شخصاً الأسبوع الماضي.
في السياق، دعا اتحادان طلابيان فرنسيان إلى إغلاق المدارس الثانوية والجامعات يومي الثلاثاء والخميس، مطالبين الحكومة بإصلاح نظام التعليم وتحسين ظروف الدراسة.
وقالت متحدّثة باسم اتحاد طلاب فرنسا واتحاد طلاب المدارس الثانوية للصحافيين صابرين خرباش خلال مسيرة احتجاجية في باريس السبت، "سنغلق الثلاثاء جامعاتنا ومدارسنا الثانوية، وسنكرر ذلك الخميس، قبل أن ننضم إلى التظاهرة المقرّرة في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، والتي دعا إليها العمال والنقابات العمالية".
وندّدت بـ"السعي لحظر التظاهرات أسبوعياً، ومحاولة منع المسيّرات التي جرت دائماً في ظروف جيّدة"، مضيفة "سنُثبت لهم أنهم مخطئون (...) وأن مطالبنا مشروعة".
وقال رئيس اتحاد طلاب فرنسا رياض راني "نحن لا نطالب بالرفاهية، ولا نطلب وجود أجهزة ماك بوك في كل قاعة دراسية، ولا نطالب بمطعم فاخر. نطالب بظروف تضمن الكرامة، وبأوضاع ملائمة للدراسة، وبخطة وطنية تتعلق بالبنية التحتية والمباني التعليمية".
وأضاف "سنغلق الثلاثاء، وسندعم طبعاً اعتباراً من الإثنين عمليات الإغلاق التي سينظّمها طلاب المدارس الثانوية والجامعات. لكنّنا ندعوهم الإثنين إلى تنظيم أنفسهم في جمعيات عامة، ليكونوا أكثر قدرة على فرض الاغلاق (...) حتى نكسب في النهاية ونضمن ظروفاً كريمة للعيش في هذا البلد".
وتأتي هذه الجولة الجديدة من الاحتجاجات قبل 6 أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية، علماً أن مرشّحة اليمين المتطرف مارين لوبن هي الأوفر حظاً للفوز فيها بحسب استطلاعات الرأي.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر