• ترامب يؤكد شن ضربات أمريكية جديدة على أهداف إيرانية
  • بيزشكيان يقول إن تجدد القتال بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أحد
  • الجيش الإسرائيلي ينفي مشاركته في ضربات أمريكية على جزيرة قشم الإيرانية
  • وزير خارجية إيران: نواصل الحوار مع السعودية
  • مسؤول أمريكي: واشنطن تنفذ ضربات دفاعية ضد أهداف إيرانية بمضيق هرمز
  • طهران تجري مفاوضات "مكثفة" مع واشنطن بتفويض من المرشد
  • الحوثيون: سبعة جرحى في غارات سعودية على اليمن

 

لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة!  اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي نفذ هجوماً على إيران في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء (الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026)، استهدف منشأة دفاع جوي تم الانتهاء من بنائها مؤخراً.

وقال ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إن العملية كانت "هجوماً محدوداً". وجاء الهجوم قبل ساعات من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وكان ترامب قد صرّح في أوائل أكتوبر/تشرين الأول بأنه سيمتنع عن شن هجمات حتى انتهاء الانتخابات النصفية.

وأفادت وسائل إعلام في وقت سابق بوقوع هجوم على أهداف في جزيرة قشم الإيرانية بمضيق هرمز، بينها موقع للحرس الثوري، بعد إطلاق صاروخ من الجزيرة باتجاه طائرة أمريكية، فيما لم يتضح ما إذا كان ترامب كان يشير إلى الهجوم ذاته.

وتحدثت تقارير إعلامية مؤخراً عن خطط في واشنطن لشن مزيد من الهجمات ضد إيران بالتعاون مع إسرائيل بعد انتخابات التجديد النصفي.

 اعتبر الرئيس الإيراني  مسعود بيزشكيان  الثلاثاء أن استئناف القتال بين  الولايات المتحدة  والجمهورية الإسلامية  لن يكون في مصلحة أحد، وذلك في ظل جهود دبلوماسية حثيثة لتجنّب جولة جديدة من التصعيد في الشرق الأوسط.

وقال بيزشكيان خلال اجتماع حكومي إن "أحدا لن يستفيد من هذه الحرب"، مشيرا إلى العمل على حل النزاع "من خلال الحوار". وجدد التأكيد أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات لمناقشة "قضايا كان يعتبرها من المحظورات"، من دون أن يقدّم مزيدا من التفاصيل.
 

 نفى  الجيش الإسرائيلي  الثلاثاء مشاركته في ضربات على جزيرة قشم الإيرانية قالت وسائل إعلام أمريكية إن  الولايات المتحدة  نفّذتها.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول مشاركة   إسرائيل  في هجمات سرية على الجزيرة الواقعة في منطقة  مضيق هرمز، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي "لا". 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد هدّد باستئناف الحرب مع طهران.

أعلن التحالف بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا اليوم الثلاثاء أنه اعترض ودمر طائرة مسيرة في منطقة  مكة المكرمة، مع تواصل تبادل الضربات بين  الحوثيين والمملكة السعودية. 

وكتب المتحدّث باسم التحالف تركي المالكي في منشور على منصة إكس "اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بمنطقة مكة المكرمة". 

من جانب آخر قال الحوثيون: "لم نطلق أي طائرات مسيرة باتجاه السعودية اليوم".

قال وزير الخارجية الإيراني   عباس عراقجي  على موقع إكس اليوم الثلاثاء إن بلاده لا تزال تواصل الحوار مع  السعودية  بهدف الوصول إلى ترتيبات أمنية إقليمية جديدة تقوم ‌بها دول ⁠المنطقة ⁠نفسها بعيدا عن أي وجود عسكري أجنبي.

والتقى مسؤولون كبار من كل من السعودية وتركيا وباكستان بمسؤولين إيرانيين ​في طهران الأسبوع الماضي، في أول تواصل على مستوى رفيع ​بين  إيران  والدول الثلاث منذ أغسطس/ آب. ​واندلعت ‌الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/ شباط واتسع القتال لاحقا ليشمل السعودية واليمن.

وذكرت الرياض أن ‌الزيارة كانت تهدف إلى فتح قنوات تفاوضية "لمنع عودة ‌التصعيد ​العسكري"، لا سيما في ظل احتدام القتال خلال الأسابيع الأخيرة بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.

وتصاعدت هجمات الحوثيين ​على المملكة بالتزامن مع تقدمهم نحو مضيق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي للشحن يقع في مقابل ⁠مضيق ​هرمز على الجانب الآخر من شبه ​الجزيرة العربية.
 

قال مسؤول أمريكي إن  الولايات المتحدة نفذت ضربات دفاعية استهدفت بعض الأهداف الإيرانية في  مضيق هرمز.  وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم.

وقال المسؤول، الذي لم يكن مخولا بالتعليق علنا، وتحدث مساء الاثنين شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الضربات استهدفت "إيرانيين يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية".

وجاءت الضربات، التي بدت محدودة ولم ترق إلى مستوى استئناف كامل للأعمال القتالية، عشية انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المهمة. وكان الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب  قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة لن تشن ضربات على  إيران  قبل انتخابات التجديد النصفي.

وشكلت الحرب غير الشعبية على إيران، وما ترتب عليها من تأثير على أسعار الوقود بالولايات المتحدة وقطاعات أخرى من الاقتصاد، نقطة ضعف للجمهوريين في مساعيهم للحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس للصحفيين في وقت سابق من يوم الاثنين إنه تحدث للتو مع ترامب بشأن المحادثات مع إيران، مضيفا أن "الرئيس وأنا نشعر بارتياح كبير إزاء احتمالات التوصل إلى تسوية تفاوضية".

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين (الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) أن طهران تخوض محادثات مكثفة مع الولايات المتحدة عبر قطر وباكستان، سعيا لإنهاء الحرب وتجنّب جولة جديدة من التصعيد.

وقال عراقجي لوكالة الأنباء الرسمية (إرنا) بحسب مقطع مصوّر نشرته "نظرا الى حساسية الوضع الراهن وخطورته، المشاورات والمحادثات مكثفة للغاية"، مشيدا بـ"الدور الوسيط والنشط" للدوحة وإسلام آباد في هذا المجال.

وأضاف "إذا قبلت ‌الولايات المتحدة شروطنا، ​فسيُعاد ⁠فتح مضيق هرمز وستُستأنف ⁠المفاوضات".

المرشد يعطي صلاحيات للحكومة للتفاوض

وفي سياق متصل أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي منح الحكومة بعض الصلاحيات في التفاوض مع الولايات المتحدة سعيا لإنهاء الحرب وتجنب جولة جديدة من التصعيد.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية إرنا عن بيزشكيان قوله "نحن نسعى إلى حل المشكلة من خلال الحوار. وفي هذا الصدد، منح المرشد الأعلى الحكومة بعض الصلاحيات".

ويحظى المرشد الأعلى بالكلمة الفصل في السياسات العليا للجمهورية الإسلامية. ولم يظهر مجتبى خامنئي في العلن منذ انتخابه خلفا لوالده علي الذي اغتيل في ضربة على طهران بمستهل الحرب.
 

أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحوثييناليوم (الاثنين الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026)، أنيس الأصبحي على منصة إكس بإصابة "أربعة مواطنين جراء قصف جوي شنّه الطيران السعودي على رصيف ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة"، مضيفا: "أصيب ثلاثة مواطنين آخرين إثر غارة جوية استهدفت محطة شركة النفط ، مديرية باجل بمحافظة الحديدة".

وفي وقت سابق، أفاد الإعلام التابع للحوثيين الأحد بأن السعودية استهدفت ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة، 

وتضم الحديدة أكبر ميناء بحري خاضع لسيطرة الحوثيين، كما تشكّل منفذا رئيسيا لإيصال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرتهم. ويُستخدم الميناء أيضا لاستيراد النفط وتخزينه. كذلك، أعلنت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للحوثيين، استهداف كلية الطب في جامعة الحديدة في المحافظة نفسها بغارات سعودية، بينما أفاد اثنان من السكان بسماع انفجار في المنطقة. وأعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية أنها نفذت "عملية دقيقة لتحييد موارد حيوية" يستخدمها الحوثيون.