ترامب يعيد تجمعين انتخابيين بعد إلغائهما المفاجئ
ونقلت وكالة فرانس برس، الجمعة، عن مصدر في الحزب الجمهوري مطلع على برنامج الحملة، أن ترامب سيعقد التجمعين تباعا، إلى جانب نحو 20 تجمعا انتخابيا عبر الهاتف.
وكان الحزب أعلن، الخميس، إلغاء مشاركتي ترامب اللتين تستهدفان دعم مرشحين جمهوريين في سباقين متقاربين على مقاعد مجلس الشيوخ.
وأثارت التغييرات المفاجئة في البرنامج تساؤلات بشأن صحة الرئيس البالغ 80 عاما وقدرته على تحمل جدول الحملة المكثف.
ورد ترامب بغضب عندما سأله صحفي عما إذا كان يشعر بأنه في حالة جيدة، قائلا: "أشعر بأنني في حالة ممتازة".
وبرر حينها إلغاء زيارة كنساس بأن السيناتور الجمهوري روجر مارشال "يحقق أداء جيدا جدا"، قبل إعادة التجمع إلى جدول أعماله.
وحافظ ترامب خلال أكتوبر على برنامج حافل بالتجمعات لدعم الجمهوريين، وحث ناخبي الحزب على التصويت وكأن اسمه مدرج على قوائم المرشحين، في محاولة لتعزيز المشاركة رغم تراجع شعبيته.
ويواجه مارشال منافسة غير متوقعة من الديمقراطي آدم هاميلتون في كنساس، التي لم تنتخب عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ منذ عام 1932.
وفي أيوا، تخوض النائبة الجمهورية آشلي هينسون سباقا متقاربا مع الديمقراطي جوش تورك.
ورغم تصويت الولايتين بفارق مريح لصالح ترامب في انتخابات 2024، برزتا هذه المرة ساحتين مهمتين في معركة السيطرة على مجلس الشيوخ.
ويسعى الجمهوريون إلى الحفاظ على أغلبيتهم البالغة 53 مقعدا مقابل 47 للديمقراطيين، بينما يطمح الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس على الأقل، بما يتيح لهم تقييد أجندة ترامب التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته.
ونقلت وكالة فرانس برس، الجمعة، عن مصدر في الحزب الجمهوري مطلع على برنامج الحملة، أن ترامب سيعقد التجمعين تباعا، إلى جانب نحو 20 تجمعا انتخابيا عبر الهاتف.
وكان الحزب أعلن، الخميس، إلغاء مشاركتي ترامب اللتين تستهدفان دعم مرشحين جمهوريين في سباقين متقاربين على مقاعد مجلس الشيوخ.
وأثارت التغييرات المفاجئة في البرنامج تساؤلات بشأن صحة الرئيس البالغ 80 عاما وقدرته على تحمل جدول الحملة المكثف.
ورد ترامب بغضب عندما سأله صحفي عما إذا كان يشعر بأنه في حالة جيدة، قائلا: "أشعر بأنني في حالة ممتازة".
وبرر حينها إلغاء زيارة كنساس بأن السيناتور الجمهوري روجر مارشال "يحقق أداء جيدا جدا"، قبل إعادة التجمع إلى جدول أعماله.
وحافظ ترامب خلال أكتوبر على برنامج حافل بالتجمعات لدعم الجمهوريين، وحث ناخبي الحزب على التصويت وكأن اسمه مدرج على قوائم المرشحين، في محاولة لتعزيز المشاركة رغم تراجع شعبيته.
ويواجه مارشال منافسة غير متوقعة من الديمقراطي آدم هاميلتون في كنساس، التي لم تنتخب عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ منذ عام 1932.
وفي أيوا، تخوض النائبة الجمهورية آشلي هينسون سباقا متقاربا مع الديمقراطي جوش تورك.
ورغم تصويت الولايتين بفارق مريح لصالح ترامب في انتخابات 2024، برزتا هذه المرة ساحتين مهمتين في معركة السيطرة على مجلس الشيوخ.
ويسعى الجمهوريون إلى الحفاظ على أغلبيتهم البالغة 53 مقعدا مقابل 47 للديمقراطيين، بينما يطمح الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس على الأقل، بما يتيح لهم تقييد أجندة ترامب التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته.