القصر
العالم العربي

ترامب يتحدث لـCNN عن موقفه من استئناف الحرب ومصير المحادثات ومخزون صواريخ إيران

محرر العالم العربي 4 4 دقائق قراءة

(CNN)-- استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إصداره أوامر بشن الولايات المتحدة الحرب مجددًا ضد إيران، طالما أحرزت المفاوضات تقدمًا بشأن برنامج طهران النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، مكررًا هذا التأكيد 5 مرات خلال مقابلة مع شبكة CNN. وقال ترامب خلال مقابلة عبر الهاتف امتدت لعشرين دقيقة مع المذيع في CNN، جيم سيوتو، في حديثه حول إيران: "يعتمد الأمر على ما إذا كانوا سيوقعون اتفاقاً قوياً جداً أم لا". وواصل حديثه قائلًا: "الإجابة هي أنه من المستبعد للغاية أن يكون ذلك ضرورياً. إنها دولة فاشلة. أظهرت بيانات هذا العام إلى معدل تضخم بلغ 301%. لذا، من المستبعد جداً أن تبرز حاجة لذلك. سأفعل إذا لزم الأمر، لكننا وجهنا لهم ضربات قاسية للغاية. لقد وجهت لهم ضربات قوية جداً؛ لا تتخيل مدى قوتها". وتابع قائلاً: "لذا، من المستبعد للغاية أن أضطر للقيام بذلك. إنهم ينهارون مالياً، وقد ضربناهم عسكرياً. يمكننا القضاء عليهم تماماً". "مستعدون" وصل الطرفان إلى طريق مسدود بعد مرور ثمانية أشهر على اندلاع الحرب، إذ تراجعت العمليات العسكرية ولم يُحرز أي تقدم دبلوماسي يُذكر، في حين تعرضت ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز لهجمات إيرانية. التزم البلدان، إلى جانب مسؤولين من دولة قطر التي لعبت دور الوسيط في المحادثات، الصمت بشأن مسار هذه المفاوضات. لكن المتشددين في إيران رأوا في نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي جرت الأسبوع الماضي، والتي تأثرت جزئياً بعدم رضا الناخبين الأمريكيين عن الحرب، مؤشراً على ضعف إدارة ترامب. ويعتقد هؤلاء أن هذا الضعف قد يجعل الإدارة الأمريكية أكثر استعداداً للرضوخ لمطالب طهران، المتمثلة في السماح لها بمواصلة برنامجها النووي، الذي تزعم حاجتها إليه لأغراض الطاقة، بجانب الحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز. كما تواجه إيران صعوبات في بيع نفطها الخام في الأسواق العالمية في ظل العقوبات الأمريكية، فضلاً عن تجميد مليارات الدولارات من أصولها في بنوك أجنبية. وأوضح ترامب -الذي سبق أن أطلق تصريحات متضاربة حول مدى استعداده لإنهاء الحرب- خلال المقابلة مع CNN، أن القوات الأمريكية تتمركز في المنطقة، وهي على أهبة الاستعداد في حال أصدر أمراً بشن ضربة عسكرية. وقال: "نحن مستعدون لذلك. لدي ثلاث حاملات طائرات هنا، وقد وصلت واحدة منها للتو. لدينا 3 حاملات طائرات، وهي مجهزة بالكامل وجاهزة للعمل". كما ذكر الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة حددت أهدافاً للبنية التحتية داخل إيران -بما في ذلك محطات توليد الطاقة والجسور- في حال تجدد العمل العسكري. وأوضح: "لدينا 38 جسراً ضمن أهدافنا، يمكننا تدميرها في غضون ساعة واحدة حرفياً؛ ستكون جميعها مدمرة". لكنه، أشار إلى أنه يفضّل عدم تدمير البنية التحتية الإيرانية، قائلاً: "لا أريد القيام بذلك؛ لأن إعادة بنائها ستستغرق في الأساس عشر سنوات. أنا لا أحب هدم الجسور، وبناء الجسر هو أصعب مهمة؛ إذ يستغرق الأمر سنوات، وأنا بارع في البناء". وشهدت منطقة الشرق الأوسط تكثيفاً في النشاط الدبلوماسي منذ انتخابات التجديد النصفي. أعلنت قطر، الجمعة، أن ترامب أجرى اتصالاً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لمناقشة خفض التصعيد. وقبل ذلك بيوم، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، محادثات مع نظرائه في السعودية والإمارات وسلطنة عمان وباكستان والكويت والأردن وتركيا وقبرص وقطر. مخزونات الصواريخ الإيرانية وعن قدرة إيران على الدفاع عن نفسها ضد أي ضربات أمريكية جديدة، صرح ترامب بأن الدفاعات الجوية الإيرانية قد دُمرت، قائلاً: "لا يمكنهم التصدي لأي شيء؛ إذ لم تعد لديهم أي وسائل دفاع جوي. لقد انتهت كل دفاعاتهم المضادة للطائرات". كما قدم الرئيس تفاصيل جديدة حول وضع مخزونات إيران من الصواريخ والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن النظام لا يمتلك حالياً سوى 10% من قدراته الصاروخية و15% من قدراته في مجال الطائرات المسيرة. وأضاف: "أقصى ما يمكنهم فعله هو العمل بنسبة 10% تقريباً؛ أي تصنيع عدد محدود من الصواريخ والطائرات المسيرة. أما بالنسبة للطائرات المسيرة، فقد انخفضت القدرة إلى نحو 15%، نظراً لأن معظم مصانعهم قد دُمرت". وفي معرض حديثه عن احتمالية القيام بعمل عسكري جديد، كرر ترامب قائلاً: "على الأرجح لن تكون هناك حاجة لذلك؛ فهم يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق".

اقرأ النسخة الكاملة