شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على الحزب الديمقراطي، متهماً إياه بالدفع بشخصيات "متطرفة" في الانتخابات بعدة ولايات أمريكية، واعتبر أن الخيارات السياسية لخصومه تشكل تهديداً للاستقرار الداخلي للبلاد.


وعلى صعيد العلاقات الدولية والتحديات الأمنية، كشف ترامب أن القوى الكبرى، وعلى رأسها روسيا والصين، تتجسسان بشكل مستمر على المصالح الأمريكية، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تنفذ عمليات مماثلة وتتعامل وفق مبدأ "المعاملة بالمثل" لحماية الأسرار القومية والردع الاستخباراتي.

وفي الملف الإقليمي، ربط ترامب التحركات الداخلية بحماية الأمن القومي الشامل، مؤكداً أن قرار التحرك العسكري في الشرق الأوسط جاء لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي. وأشار إلى استخدام قاذفات القنابل "بي-2" (B-2) الإستراتيجية لتوجيه ضربات مؤثرة للمنشآت الإيرانية التي قال إن طهران "لا تدرك حجم ما تعرضت له بعد".

كما أضاف ترامب أن ارتفاع أسعار النفط يُعد ثمن ضئيل جداً في سبيل ضمان أمن الولايات المتحدة والعالم، مرجحاً أن الحرب مع إيران ستنتهي في وقت قريب، على الرغم من صعوبة العثور على طرف مفاوض في طهران في الوقت الحالي.