• للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.

سجلت أسعار الذهب تراجعا جديدا في التعاملات الفورية لتقترب من حاجز 4000 دولار للأونصة، مما يضع المعدن النفيس على مسار تسجيل ثاني خسارة شهرية على التوالي؛ جراء ترافق ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الضغوط التضخمية، إضافة إلى موجة البيع الواسعة التي طالت أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مما ألزم كثيرا من المستثمرين بتسييل حيازاتهم من المعدن لتغطية خسائر المحافظ المالية.

وهبط الذهب في التعاملات بنسبة 0.5% ليصل إلى 4003.44 دولار للأونصة، بعدما مني بخسائر مضاعفة في الجلسة السابقة، لتصل حصيلة تراجعه إلى أكثر من 4% خلال شهر أكتوبر.

حيث جاء هذا الأداء عقب صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة الذي ارتفع بنسبة 0.5% في أعلى وتيرة له منذ شهر آذار/مارس الماضي، مما يبقي الباب مشرعا أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.

وتزامنت ضغوط الفائدة مع ارتفاع أسعار الطاقة بفعل المخاوف من تجدد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، وتوقعات استئناف الولايات المتحدة لضرباتها ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي؛ في حين أسهمت خسائر شركات التقنية في وول ستريت في كبح مكاسب الملاذات الآمنة، رغم تسجيل عمليات شراء انتقائية قادتها الأسر الصينية وصناديق الاستثمار طويلة الأجل عند مستويات الدعم الحالية.

وفي قطاع المعادن الأخرى، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 1.3% لتستقر عند 51.47 دولار للأونصة، مقتربة من تسجيل خسارة شهرية تصل إلى 15% محت كافة مكاسبها المحققة منذ مطلع ديسمبر السابق حين كانت تتجاوز 120 دولارا؛ مما دفع نسبة الذهب إلى الفضة لبلوغ أعلى مستوياتها، في وقت شهدت فيه أسعار البلاتين والبلاديوم انخفاضات متزامنة، مع تراجع مؤشر الدولار الفوري بنسبة 0.2%.