تحفة ذهبية وفضية من مقتنيات الملك فاروق بمتحف المجوهرات الملكية.. صور
تضم مقتنيات متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية العديد من القطع الأثرية النادرة التي تعكس فخامة مقتنيات الأسرة العلوية، ودقة الفنون والصناعات الأوروبية خلال تلك الفترة، ومن أبرزها ساعة جيب ذهبية وفضية من مقتنيات الملك فاروق، تتميز بتصميم فني فريد يجمع بين الزخارف النباتية والعناصر الآدمية والتاج الملكي.
ساعة من صناعة أشهر بيوت الساعات الفرنسية
تُعد الساعة واحدة من القطع المميزة التي تحمل توقيع شركة «Charles Oudin»، إحدى أقدم وأشهر شركات صناعة الساعات الفرنسية، حيث صُنعت من الذهب والفضة، وتتميز بتصميم دقيق يجعلها تحفة فنية تتجاوز وظيفتها الأساسية في قياس الوقت. وتنقسم مينا الساعة إلى أرقام لاتينية، تعلوها أرقام إنجليزية تبدأ من 5 وحتى 60، بما يعكس الطابع الكلاسيكي الذي تميزت به صناعة الساعات خلال تلك الفترة.
تفاصيل زخرفية دقيقة
تتميز الساعة بمشبك من الذهب والفضة على شكل درع، تتوسطه حلية بيضاوية تحمل زخارف ذهبية، وعلى جانبي الدرع تمثالان نصفيان من الفضة على هيئة امرأتين عاريتين، يتميز الجزء السفلي من جسديهما بتصميم على شكل أوراق شجر من الذهب.
وتحمل المرأتان بأحد أيديهما طرفي تاج ملكي، بينما تمسك اليد الأخرى بطرفي عقد مصنوع من الذهب والفضة، ويتكون كل طرف منه من أربع حليات، تحمل كل منها شكلًا أو نقشًا مختلفًا عن الأخرى. ويتوسط هذه الحليات عنصر زخرفي على شكل نسرين متقابلين، يعلوهما التاج الملكي، في تصميم يعكس دقة التفاصيل الفنية وثراء العناصر الزخرفية.
كما تتوسط المرأتين حلية تحمل وجه امرأة ترتدي عقدًا، ويتوسط رأسها شكل هلال، بما يضفي على الساعة طابعًا فنيًا مميزًا يجمع بين العناصر الآدمية والزخارف الملكية.
لماذا تُعد الساعة قطعة مميزة؟
تكتسب الساعة أهميتها من عدة عناصر، أبرزها كونها تحفة فنية فريدة من صناعة أحد أشهر بيوت الساعات الفرنسية، إلى جانب تصميمها المميز وما تحمله من منحوتات آدمية ونباتية دقيقة تعكس براعة الصناعة، فضلًا عن احتوائها على التاج الملكي في الوجه والظهر، بما يضفي عليها مزيدًا من الفخامة والرقي. وتأتى هذه الساعة ضمن سلسلة «القطعة المميزة» التي يقدمها متحف المجوهرات الملكية، للتعريف بمقتنياته النادرة وتسليط الضوء على قيمتها التاريخية والفنية.
13 قاعة عرض تضم نحو 1000 قطعة نادرة
يقع متحف المجوهرات الملكية بمنطقة زيزينيا في الإسكندرية، ويتكون القصر من جناحين، شرقي وغربي، يربط بينهما ممر ذو شرفات على الجانبين. ويتكون الجناح الغربي من طابقين؛ يضم الطابق الأول أربع قاعات وبهوًا وحمامًا، بينما يضم الطابق الثاني أربع قاعات ملحقًا بها أربعة حمامات، يتوسطها بهو كبير.
ويحتوي المتحف على 13 قاعة عرض، تضم ما يقرب من 1000 قطعة من المجوهرات والمقتنيات الملكية النادرة، التي تعكس جانبًا من مظاهر الثراء والفخامة التي عاشتها الأسرة العلوية.
أحد أبواب القصر
السلم الداخلى للمتحف
ساعة جيب الملك فاروق
سلم داخلى للقصر