تحذيرات طبّية من مخاطر استخدام دواء "سيتريزين"
في ظاهرة أثارت مخاوف صحية في كينيا، حذّرت الجهات الصيدلانية من لجوء نساء إلى استخدام دواء "سيتريزين" (Cetirizine)، المخصّص لعلاج الحساسية، عن طريق إدخاله في المهبل، بهدف تقليل الرطوبة وتعزيز الشعور بالتضييق خلال العلاقة الجنسية، وذلك بعدما انتشرت هذه الممارسة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء التحذير عقب تداول منشورات على تطبيق "تيك توك" تُروّج للدواء الذي يُستخدم عادةً للتخفيف من العطس، سيلان الأنف والحكة، باعتباره وسيلة لتحسين المتعة الجنسية، استناداً إلى تأثيره الجانبي المحتمل المتمثّل في جفاف الأغشية المخاطية.
تحذير من دواء لتضييق المهبل
وأكّدت جمعية الصيادلة في كينيا أن هذا الاعتقاد لا يستند إلى أيّ أساس طبّي، موضحةً أن الجفاف لا يعني تضييق المهبل ولا يُؤدّي إلى تقوية عضلاته، بل قد يزيد الاحتكاك، الألم والانزعاج، ما يرفع خطر التعرّض لإصابات في الأنسجة الحسّاسة.
وشدّدت على أن أقراص "سيتريزين" مخصّصة للاستعمال الفموي ولم تُختبر سلامة مكوّناتها عند استخدامها على الأنسجة المهبلية، داعيةً اللّواتي جرّبنَ هذه الممارسة إلى التوقّف عنها ومراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مثل الألم، النزيف، الحريق، الحكة أو الإفرازات غير المعتادة.
وأثار انتشار هذه النصائح مخاوف صحية إضافية، بعدما تحدّثت تقارير محلية عن ارتفاع الطلب على الدواء، زيادة أسعاره ونقصه في بعض الصيدليات، ما قد يُؤثّر في توافره للمرضى الذين يحتاجون إليه لعلاج الحساسية.
ودعت صانعي المحتوى إلى تحمّل مسؤولية ما ينشرونه من معلومات صحية، مؤكّدةً ضرورة استشارة الصيادلة والأطباء وعدم اعتماد النصائح الطبّية المتداولة عبر الإنترنت.