بوعدي يحفزّ أطفال الجالية بمانشستر
وجّه الدولي المغربي أيوب بوعدي، لاعب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، رسالة تحفيزية إلى أطفال الجالية المغربية بمدينة مانشستر البريطانية، دعاهم فيها إلى التحلي بالطموح والمثابرة والثقة بالنفس، والاجتهاد لتحقيق أحلامهم، وذلك خلال مشاركته في فعاليات “مخيم التراث المغربي 2026″، الذي احتضنته المدينة يومي 31 أكتوبر وفاتح نونبر.
وشكل حضور بوعدي إحدى أبرز محطات التظاهرة، حيث التقى الأطفال المشاركين، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة، وتفاعل معهم في أجواء ودية، مشجعا إياهم على تطوير قدراتهم والإيمان بإمكاناتهم، ومؤكدا أهمية العمل الجاد والإصرار في بلوغ الأهداف، سواء في المجال الرياضي أو في مختلف مسارات الحياة.
ونظمت جمعية الجالية المغربية بمانشستر المخيم تحت شعار “تراثنا، هويتنا، مستقبلنا”، بتعاون مع المصالح الدبلوماسية والقنصلية المغربية بالمملكة المتحدة ومؤسسات وجمعيات شريكة، احتفاء بعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، في مبادرة تستهدف تعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة من مغاربة بريطانيا بهويتها الوطنية وتراثها الثقافي.
وتضمن برنامج المخيم، الذي امتد على يومين، أنشطة ثقافية وتربوية متنوعة، شملت ورشات فنية وحكايات مستمدة من التراث المغربي، وفقرات للتعريف بتاريخ المملكة وتنوع موروثها الحضاري، إلى جانب الموسيقى التقليدية وكرة القدم وألعاب جماعية أتاحت للأطفال فرص التعارف والتواصل وتبادل التجارب.
وحظي لقاء بوعدي بالأطفال باهتمام الأسر المغربية المشاركة، خاصة أن حضوره أتاح للصغار فرصة التواصل المباشر مع لاعب يمارس كرة القدم على المستوى الاحترافي، والاستماع إلى تجربته ورسائله المرتبطة بالاجتهاد والانضباط والسعي إلى تحقيق الطموحات الشخصية.
وشهد الحفل الختامي تكريم الأطفال المشاركين بحضور معاذ إبريز، القنصل العام للمغرب بلندن، إلى جانب شخصيات بريطانية وفعاليات جمعوية وثقافية وأسر الأطفال، حيث جرى الاحتفاء بمشاركتهم في مختلف الأنشطة والورشات التي احتضنها المخيم.
وأشادت جمعية الجالية المغربية بمانشستر بمشاركة الدولي المغربي أيوب بوعدي، مثمنة تفاعله مع الأطفال وتخصيصه وقتا لتشجيع المواهب الصاعدة، كما نوهت بمساهمة المؤسسات الشريكة والمتطوعين والمؤطرين في تنظيم التظاهرة وإنجاح برنامجها الثقافي والتربوي.
وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز ارتباط أبناء الجالية المغربية بالمملكة المتحدة بوطنهم الأصلي، من خلال تعريفهم بتاريخ المغرب وتقاليده وموروثه الثقافي، وتشجيعهم على الاعتزاز بهويتهم المغربية والمحافظة على صلتهم بها عبر الأجيال.